برأ مواطنون من بلدية الشفة في البليدة الجزائرية للمياه من تسببها في انقطاع الماء الشروب عن السكان لمدية شهرين، حيث قالوا “في الحقيقة الجزائرية للمياه لا تتحمل المسؤولية بل تتحملها مديرية البيئة”، مضيفين على صفحة الرسمية للبلدية على الفايس بوك “الشركة الصينية المكلفة بإنجاز طريق شفة – الحمدانية رمت مواد سامة في المياه ومخابر الجزائرية لبني مراد حررت تقرير أسود .

وجاء في ذات البيان “بما أن العلاقات الجزائرية الصينية لها خصوصية فإن تحرك السلطات يكون حذرا ويحتاج لضوء أخضر من الحكومة المركزية ولا يمكن لأي مسؤول محلي أن يوقف نشاط الشركة أو حتى يعذرها لتحميلها مسؤوليات أو حتى مقضاتها لتسببها بخسائر للمواطنين والدولة معا”.