تعيش الجبهة الاجتماعية بجل مكوناتها قبل أيام من موعد الرئاسيات المقرر إجراؤها في الـ 12 ديسمبر القادم، حالة غليان على خلفية عدم تجاوب السلطة مع انشغالاتها المرفوعة منذ مدة، بدليل الكم الهائل للاحتجاجات والإضرابات التي عرفتها وتعرفها مختلف القطاعات، على غرار قطاع التربية، البنوك، الطاقة، وكذا العدالة وغيرها.