دعت إلى مزيد من الجهود لإحلال الأمن والاستقرار

أدان احمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية العملية الإرهابية التي وقعت بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الليبية طرابلس، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، محذّرا من مساعي بعض الأطراف لإطالة أمد الأزمة في ليبيا.

سارة .ط

أفاد محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية في بيان صحفي، أن العملية الإرهابية التي استهدفت مقر وزارة الخارجية جاءت “لتؤكد من جديد أن يد الإرهاب الآثمة لا تتورع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة بحق الأبرياء”، مشيرا إلى وجود أطراف تسعى لعرقلة الجهود المبذولة لإحلال الأمن والاستقرار في ليبيا وإطالة أمد الأزمة الليبية، وهو الأمر الذي يستلزم –حسبه بذل المزيد من الجهد على المستويين الدولي والإقليمي لمساعدة الشعب الليبي على تخطي هذه الأزمة على النحو الذي يضمن إحلال كامل الأمن والاستقرار في ربوع ليبيا والحفاظ على وحدة الأرض الليبية واستكمال بناء مؤسسات الدولة.

بدورها، أهابت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الليبية بضرورة التضامن ونبذ الفرقة والوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب ومجابهة كل من يحاول العبث بمقدرات الليبيين وصولاً إلى دولة المؤسسات التي يتطلع إليها الشعب الليبي.

هذا وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي في بيان نشر أحد المواقع الموالية للتنظيم مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي نفذه ثلاثة عناصر من داعش، حسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وجاء في بيان التنظيم إن “مفرزة أمنية مكونة من ثلاثة انغماسيين مزودين بأحزمة ناسفة وأسلحة رشاشة، تمكنت من اقتحام مقر وزارة الخارجية الليبية وسط طرابلس وأدى الهجوم إلى قتل وجرح 31 من القوات الأمنية وموظفي الوزارة”، مضيفا أن “المهاجمين بسطوا سيطرتهم على المبنى لعدة ساعات ثم حرقه بالكامل”.

كما توعد التنظيم الإرهابي في بيانه “بالثأر من كل من ساهم في الحرب ضد من وصفهم بالمجاهدين في مدينة سرت وما حولها”، معتبرا أن “المعركة هناك لازالت مستمرة ولم تنته إنما امتدت لتشمل كافة المدن التي ساهمت في الحرب على الشريعة الموحدين”.