11 طريقة اقترحتها للمساهمة بقوة في التنمية الاقتصادية والسياسية والثقافية

أكد هشام مقلاتني ممثل الجالية الجزائرية في مونبيلييه الفرنسية، أن الجالية الجزائرية عبر العالم بحاجة إلى الاعتراف بها ودمجها في الحياة السياسية والاقتصادية للوطن.

وعدد مقلاتني، في رسالة له بمناسبة استرجاع الجزائر لرفات أبطال المقاومة الشعبية من فرنسا، 11 طريقة يمكن بها للجزائريين المقيمين في الخارج المساهمة بقوة في التنمية الاقتصادية والسياسية والثقافية إذا تم توفير ما يلزم لتطبيقها.

ودعا مقلاتني، الدولة الجزائرية إلى اتخاذ تدابير تتعلق بتداول المنتجات والمواد ذات الأصل الأجنبي بشرط أن تتوافق هذه الأخيرة مع قواعد الجودة والسلامة الإلزامية، وهذا لتمديد فترة تواجد هذه المواد على الأراضي الجزائرية أيا كان سبب وجودها لأغراض سياحية أو مهنية.

كما أنه، حسب مقلاتني، من الضروري التأكيد على أن هذه المواد بغض النظر عن طبيعتها، الزراعية أو الطبية أو النقل، تخضع لضريبة بالعملة الصعبة وذلك طيلة تواجدها في الجزائر.

وأضاف المتحدث أن هذه الاستراتيجية، ستسمح بإحداث توازن اقتصادي من خلال تعزيز الدخول الهائل للعملة وتخفيف أعباء رسوم وتكاليف الاستيراد على الدولة، أما الخطوة الثانية- حسبه- هي تكفل الحكومة الجزائرية بإعادة رفات الموتى في الخارج إلى وطنهم، وقد دخل هذا القانون حيز التنفيذ بالفعل ونشر في الجريدة الرسمية في 6 جوان 2020. أما النقطة الثالثة فتتمثل في تشجيع الجالية على العودة بشكل مؤقت أو دائم، وذلك من خلال خلق مناخ مفعم بالثقة، والاعتراف بشهاداتهم المتحصل عليها في الخارج، وتشجيعهم على الاستثمار داخل الجزائر عبر الحد من بيروقراطية بعض الإدارات.

كما أشار ممثل الجالية في مونبيلييه، إلى ضرورة منح الحق للجالية الجزائرية في الاستفادة من البرامج السكنية وإمكانية تسديدها بالعملة الصعبة سواء كان بهدف الاستخدام الشخصي أو السياحي، اضافة إلى تشجيع توظيفها في مختلف الإدارات التي تمثل الجزائر في الخارج كالقنصليات، السفارات ووكالات السفر، مشددا أن إنشاء بنك جزائري في الخارج، يعد من الخطوات الهامة تجاه إدماج أبناء الجالية، اضافة إلى تطوير نظام التعليم الجزائري في الخارج من خلال إنشاء مدارس وكليات لتدريس اولاد الجالية، وإنشاء مراكز ثقافية جزائرية في الخارج وادماج الجالية الجزائرية في تنظيم الفعاليات الثقافية المختلفة من أجل ترسيخ الثقافة الجزائرية، وتخصيص الميزانية المطلوبة لتثبيتها في أعماق الأجيال القادمة من خلال توظيف المستشارين والملحقين الثقافيين لضمان مهمة تصدير وترسيخ عاداتنا وتقاليدنا في أبناء جاليتنا. كما اقترح المتحدث إنشاء مراكز البحوث العلمية والتكنولوجية والتنمية الاقتصادية في الجزائر بهدف خلق قيم مضافة وتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات على غرار الصحة، الزراعة، الصناعة والسياحة وإدخال تعديلات على القوانين الجوية والبحرية، بتمكين الجالية من القيام بعديد من الرحلات بتكاليف منخفضة ما سيوطد العلاقة بين المهاجرين وبلدهم الأم، كما سيمكنهم من خلق قيمة مضافة لاقتصاد البلاد عبر تطوير قطاع السياحة.

وفي الأخير، دعا مقلاتني إلى أن يفرض على المواطنين الجزائريين أو الأجانب الراغبين في الذهاب إلى الجزائر، تبديل العملات الاجنبية في مكتب صرف العملات سواء في بلد إقامتهم، أو في أحد المطارات الجزائرية (حتى و لو كان مبلغ رمزي)، ولكن هذا يتطلب تجهيز المطارات الجزائرية بمكاتب صرف العملات. نظريا هي لفتة بسيطة لكن عمليا بوسعها ايقاظ سوق الصرف، مع مراعاة سعر الصرف بين العملات (يورو / دينار ، دولار / دينار ، إلخ).

بلال.ع