السلطة المستقلة للإنتخابات تسجل محاولات تزوير وتتوعد المشوشين

شرعت أمس الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، في التصويت لإختيار الرئيس القادم للبلاد، في إطار الانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر الجاري، أي قبل 5 أيام من الاقتراع الذي يتنافس عليه خمسة مترشحين.

أوضحت البطاقية الانتخابية الوطنية الالكترونية، التي أعدتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أن الأمر يتعلق بـ 914.308 ناخب مسجل على مستوى المراكز الديبلوماسية والقنصلية، هذا على أن ينطلق التصويت بالنسبة للمكاتب المتنقلة 72 ساعة قبل اقتراع 12 ديسمبر.

جدير بالذكر، أن عملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي تمت من 12 إلى 17 أكتوبر المنصرم، أسفرت عن إحصاء 24.474.161 ناخبا من بينهم 914.308 ناخب على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

 وبخصوص تأطير العملية الانتخابية، أوضح محمد شرفي، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أنّ الأخيرة جندت مجموع 501.031 مؤطرا، منهم 456 مؤطرا للجان الانتخابية الديبلوماسية أو القنصلية بالخارج، وعلى المستوى الوطني، تم تخصيص 61.014 مكتب تصويت، من بينها 135 مكتبا متنقلا، فيما بلغ عدد مراكز التصويت 13.181 مركزا.

وفي سياق ذي صلة، كشف علي ذراع، المكلف بالإعلام لدى السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، عن ورود أخبار لهيئته تقول برصد عمليات تزوير طالت إنتخابات الجالية بالخارج، حيث توعد المتورطين في العملية وأكدت أنهم سيجدون أمامهم العدالة.

كما دعا المتحدث، الأطراف التي تحاول التشويش على مجرى الانتخابات الرئاسية الخاصة بالجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، إلى احترام الرأي الآخر وإلى عدم اللجوء إلى أسلوب العنف، وخاطبهم قائلا “أنتم متواجدون في دول الديمقراطيات، ولديكم الحق في مقاطعة الانتخابات الرئاسية لكن ليس لديكم الحق في استعمال العنف أو القوة ضد مواطن آخر يريد التوجه إلى مكتب الاقتراع للإدلاء بصوته”.

جواد.هـ