صعب من تنقل سيارات الإسعاف الحاملة للمرضى

 تتواصل حالة الفوضى العارمة التي يعيشها المستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب بوهران، جراء الاكتظاظ الذي يتسبب فيه أصحاب السيارات الذين حولوا المساحات الشاغرة بالمستشفى إلى حظيرة للتوقف ضاربين القانون الداخلي للمؤسسة الإستشفائية والذي يمنع دخول سيارات الزوار إلى الداخل عرض الحائط في الوقت الذي تجد فيه سيارات الإسعاف صعوبة في نقل المرضى باتجاه مختلف المصالح وهذا بعد أن عجزت الإدارة عن وضع حل للظاهرة.

ج. سعيدة

استنكر العديد من القاصدين للمستشفى الجامعي بولاية وهران حالة الضغط التي باتت تطبع المرفق بعد أن تحول إلى “باركينغ” خاص بتوقف المركبات من مختلف الأنواع، الوضع الذي صعب من تنقل المرضى نحو المصالح الطبية لتلقي العلاج، لاسيما الحالات الإستعجالية التي يتم نقلها عن طريق سيارات الإسعاف بعد أن سدت كل المنافذ، نتيجة التوقف العشوائي ما انعكس بشكل سلبي على تطوير الخدمات الصحية بالمؤسسة الإستشفائية، حيث يعتبر مشكل الازدحام وفوضى ركن السيارات أمرا سلبيا جديدا بعيدا عن بقية المشاكل التي تعيشها المصالح الطبية، وهو الوضع الذي وقفت عليه أول أمس جريدة “السلام” أين  تفاجأنا بالعدد الكبير للسيارات التي كانت مركونة بكل أرجاء المستشفى، وهو ما استنكره العديد من أهالي المرضى والعاملين بالمصالح الطبية حيث ذكر بعضهم أن المشكل بات مأساة يومية تجعل العاملين بالمستشفى من أصحاب السيارات تحت ضغط رهيب ومعنويات منحطة، فالتفكير في مكان لتوقيف سياراتهم يأخذ منهم كل الطاقة قبل الالتحاق بمكان العمل موضحين أن المشكل بات يتسبب في الكثير من العراقيل التي تحول دون أداء واجبهم على أحسن وجه فالزحمة تعرقل وصول سيارات الإسعاف وهو ما قد يزيد من تدهور صحة المرضى بالنظر للوقت الذي يستغرق فضلا عن تشبعهم بدخان المركبات، وهذا بالرغم من أن الحظيرة التي تم تهيئتها بمحاذاة مصلحة الأمراض الصدرية والتي من شأنها إستيعاب عدد كبير من مركبات الطاقم الطبي العامل بالمستشفى.

يذكر أنه سبق وأن ذكرت مصادر من المستشفى الجامعي أنها بصدد وضع أرقام تسلسلية على مركبات مستخدمي المستشفى لتميزها عن باقي المركبات التي تتوافد يوميا موضحة أنه ليس بإمكانه منع الأشخاص من الدخول لاسيما وأن أغلبهم يتحجج بأن أهالي مرضى.