المياه غمرت مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة

أثّرت الأمطار الكثيفة والمتواصلة السقوط في الأيام الأخيرة على ولاية بجاية بإحداث خسائر مادية مست عدد من الفلاحين بمنطقة الصومام، حيث غمرت المياه بساتينهم ومزارعهم وغطت مساحات كبيرة من منتجاتهم الفلاحية، كما فاض واد الصومام نتيجة السيول المائية الكبيرة التي شكلتها مياه الأمطار وأدت إلى غلق الطريق الوطني رقم 26 على مستوى واد غير والمؤدي إلى بلدية القصر، مما دفع بالسلطات المحلية ومصالح بلديتي القصر وواد غير بالتجند في حينها وتمكنوا من إعادة فتح الطريق في وجه حركة المرور.

كما أفسدت مياه الأمطار القناة الرئيسية للمياه الصالحة للشرب على مستوى منطقة واد غير وحرمت سكان عاصمة ولاية بجاية من التزود بالماء الشروب لمدة يومين كاملين وخلقت تذمرا كبيرا في نفوسهم. وللإشارة فإن ظاهرة انقطاع المياه الصالحة للشرب تحدث مرارا نتيجة فساد القناة الرئيسية التي تتعرض إلى الضغط المتولد من السيول المائية التي تفيض عبر واد الصومام، وهو ما يستدعي دراسة معمقة حول إمكانية تحويل هذه القناة خارج دائرة  واد الصومام  لتفادي تكرار هذه العملية وأيضا لتجنب اختلاط مياه الأمطار بالمياه الصالحة للشرب القادمة من سد تيشحاف ومن العنصر الأخضر الواقع ببلدية درقينة.

وقد أظهرت المصالح الولائية إرادتها الكبيرة في معالجة كل الوضعيات المقلقلة للسكان في مثل هذه الظروف التي تحدثها الظروف المناخية والتغيرات الجوية المصحوبة بالأمطار والثلوج وهذا ما جعل المواطنين يعبّرون عن ارتياحهم.

ك . ت