أغلبهم لجأ إلى الألبسة المستعملة

عرفت أسعار الملابس بولاية تلمسان، ارتفاعا مذهلا، بالتوازي مع اقتراب عيد الفطر المبارك، الشيء الذي حير الأولياء وجعل جلهم يلجأون للاستدانة، لتلبية رغبات فلذات أكبادهم خلال هذه المناسبة الدينية.

 كابوس التهاب أسعار ألبسة العيد، سجلناه ونحن نطوف عدد من المتاجر والأسواق بولاية تلمسان الحدودية، وقد بلغ سروال لطفل لا يتعدى سنه 5 سنوات 2500 دينار و3500 دينار، حسب النوعية والجودة وذو الماركة الصينية أو التركية، أما فستان الفتيات  فيتراوح سعره مابين 4000 دينار و5000 دينار، ناهيك عن أسعار الأحذية والتي تراوحت مابين 1500 دينار و2500 دينار، وأمام الغلاء الفاحش، الذي لازم العائلات الجزائرية طيلة الشهر الفضيل، لم يجد عدد من المتسوقين بسوق “سبدو” الأسبوعي سوى الألبسة المستعملة، أوما يسمى “البالة”، لكون أسعارها تبدو في المتناول، علما وأن عددا من الأولياء وجدوا صعوبة بالغة في إقناع أبنائهم لاقتناء هذه الأخيرة، وقد وجدنا عدد من المتسوقين في حالة مزرية على غرار السيد ج عبد الغني، الذي أكد لنا أن المبلغ الذي يتقضاه والمتمثل في 18000 دينار، لا يمكنه سد حاجيات عائلته المتكونة من 3 أطفال، والحال نفسه ينطبق على العديد من الأولياء الذين أرهقتهم المصاريف في ظل تدني الظروف المعيشية في انتظار غد أفضل .

ع. بوتليتاش