حذر من استعمالهما ودعا للتطعيم بالصيني والروسي..إلياس مرابط لـ”السلام”:

اللقاحان يشكلان خطورة على الخريطة الجينية للإنسان على المديين المتوسط والبعيد 

دعا إلياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، إلى تفادي استعمال لقاح “كوفيد -19″ المصنع بالطريقة الحديثة على غرار”فايزر” و”موديرنا”، لما فيهما من خطورة على الخريطة الجينية للإنسان على المديين المتوسط والبعيد، مشيرا إلى أن اللقاحين الروسي “سبوتنيك 5 ” والصيني لا خطر من استخدامهما، كونهما مصنوعان بالطريقة التقليدية.

أكد مرابط في تصريح لـ “السلام” أمس أنه يرفض تماما التطعيم بلقاح جديد يستعمل أساسا صبغيات لفيروس وهو اللقاح المصنع على الطريقة الحديثة، مضيفا أنه ليس من الضروري استعماله لخطورته على المديين المتوسط والبعيد على الخارطة الجينية للإنسان. وأوضح في السياق ذاته، أن خبراء ومختصين من مختلف دول العالم، حذروا من مغبة استعمال اللقاح المصنع حديثا، مؤكدا أنه لا توجد أي تجارب تثبت نجاعة هذا النوع.

وأضاف رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، أن اللقاح المتوفر حاليا ضد كوفيد-19، يوجد منه نوعان، النوع الأول يكمن في اللقاح المصنوع بالطريقة الحديثة وهو النوع الذي حذر الأطباء والخبراء من استعماله، في حين أن النوع الثاني هو اللقاح المصنوع بالطريقة التقليدية ولا يستعمل فيه جزء من الصبغيات، وهو اللقاح الذي يستعمل ما يسمى فيروس ناقل، يضاف اليه جزيئات من غلاف الفيروس، بهدف تحفيز جهاز المناعة في جسم الإنسان على التعرف عليه.

واقترح مرابط، الابتعاد عن هذا النوع من اللقاحات المستحدثة لأن تأخذ مسارها العادي من سنة إلى 10 سنوات للتأكد من عدم خطورتها على حياة البشر، بعد تجربتها على الحيوان والأشخاص المتطوعين وفي هذه الحالة يمكن الحديث عن إمكانية استعمالها في مثل هذه الوضعية الصحية الصعبة التي تمر بها البشرية جمعاء، مؤكدا أن كل اللقاحات المستعملة منذ سنة 1970 إلى غاية اليوم، هي لقاحات مصنعة بالطريقة التقليدية لاحتوائها على فيروسات ميتة وأخرى حية بعد إضافة مواد كيميائية للتقليل من أضرارها، مشيرا إلى أن هناك لقاحات استعملت فيها جزيئات من البروتينات أو من غلاف الفيروس، لجعل جهاز المناعة يتحرك ويتفاعل من أجل إنتاج الأجسام المضادة. وفيما يتعلق باللقاح الروسي والصيني، أوضح مرابط، أن هذين النوعين لا خوف منهما، حيث طمأن المواطنين بشأن استعمالهما، كونهما مصنوعان بالطريقة التقليدية واستخدامهما يساعدان جهاز المناعة لدى الإنسان على التفاعل لإنتاج الأجسام المضادة. 

وبشأن شهادات تلقيح ضد فيروس كورونا، كشرط للرحلات الدولية، اعتبر رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية هذا الأمر تقييد واضح لحريات الأشخاص في التنقل ومنافي تماما لحقوق الإنسان، ومن شأنه أن يفتح الباب على تجاوزات أخرى.

مريم دلومي