يترقب الجزائريون ويعيشون على الأعصاب في إنتظار أن يسمعوا الأحكام النهائية التي سيعلنها القاضي بمحكمة سيدي أمحمد اليوم في حق رموز الفساد بخصوص قضية تركيب السيارات، بعدما إلتُمس تسليط عقوبات تتراوح من 10 إلى 20 سنة سجنا نافذا في حقهم.