يلجأون إليها عقب كل فضيحة شغب كروي

 أكد مدير ملعب 5 جويلية الأولمبي الحاج علي أنه سيتم الانطلاق في مشروع التذاكر الإلكترونية بحر الأسبوع الجاري، في إعادة لاسطوانة قديمة تم ترديدها من قبل مسؤولي القطاع في أكثر من مناسبة في السنوات الفارطة آخرها إعلان الوزير الجديد محمد حطاب شهر سبتمبر من العام الماضي تخصيص غلاف مالي للانطلاق خلال اسابيع في مشروع نموذجي لتزويد الملعب الأولمبي والملاعب الجديدة بأبواب ذكية وتنصيب كاميرات عالية الدقة لكشف هوية المشاغبين.

 وتحدث مدير ملعب 5 جويلية الحاج علي بمناسبة افتتاح مراسيم الطبعة الأولى للحالات العامة الرياضية بقصر المعارض الصنوبر البحري للحديث عن قضية التذاكر الالكترونية والتي يتم التطرق اليها في كل مرة تشهد ملاعبنا موجة عنف وقال :”ستنطلق عملية إنجاز هذا المشروع بداية من الموسم المقبل، وذلك من أجل مواكبة العصرنة، وحتى نسمح للمناصر بأن يكون لديه الوقت الكافي حتى يشتري تذكرته، بالإضافة إلى أنها ستسمح لنا بمراقبة التذاكر المزورة”، وهو المشروع الذي من المفترض أنه تم الانتهاء منه نهاية سنة 2016 بعد قرار في شهر مارس لذات السنة من وزارة السكن والعمران والمدينة ووزارة الشباب والرياضة، اللتان برمجتا بداية  الانطلاق في العمل بالتذاكر الإلكترونية في كل الملاعب الجديدة مع إعادة تأهيل وتجهيز ملعب 5 جويلية بالتقنية التي تستعمل في كل الملاعب الكبرى أوروبيا وعالميا.

وكان الوزير حطاب صرح سبتمبر الفارط خلال حفل اختتام البطولة الإفريقية للتنس لأقل من 14 سنة بنادي باش جرح بالعاصمة يقول عن مشروع التذاكر الالكترونية التي من المفروض أن العمل بها انطلق بداية الموسم الجاري :”العملية على أبواب الانطلاق وهي ليست مجرد أفكار بل ستجسد على أرض الواقع، وسنشرع في ذلك من خلال مشروع نموذجي في نهاية الشهر القادم بملعب 5 جويلية (يقصد أكتوبر 2018) وستتم هذه العملية بالتنسيق مع مؤسسة الانجازات الالكترونية لوزارة الدفاع الوطني”، وأضاف الرجل الأول على مستوى وزارة الشباب والرياضة وقتها :”كل المشاريع الرياضية في طريق الانجاز والتي خصصت لها أغلفة مالية كبيرة ستعرف عصرنة من حيث التسيير. المشاريع ستكون ذكية من خلال توفير الأنترنيت، التذاكر الإلكترونية والفضاءات الخضراء”، قبل أن يختتم حديثه في اعتراف ضمني أن معاناة الجماهير في ملاعبنا هي أحد اهم اسباب استفحال العنف: “هذه العملية سيكون لها تأثير كبير على المستعملين خاصة في المباريات الهامة على سبيل المثال، الفراغ الذي يعيشه المناصر منذ دخول الملعب إلى بداية اللقاء قد ينعكس سلبا على سلوكه ولكن بمجرد توفير هذه الخدمات من حيث الاستقبال، الخدمات وشبكة الاتصال، ستجعل المتواجدين في الملعب يستعملونها بالطريقة الايجابية”.

رؤوف.ح