لممارسة تمرينات رياضية جماعية في الهواء الطلق

تستقطب الحصص الرياضية التي دأب على تنظيمها فريق مبادرة رياضة وصحة بولاية الجلفة منذ مدة شبابا وكهولا يشاركون في كل أمسية لممارسة حركات رياضية مختلفة، في فعل حضاري متميز، لاقى رواجا وسط المجتمع الجلفاوي.

وتنظم هذه الحصص الرياضية – التي يشارك في البعض بكل عفوية حيث الانضمام لمجموعات مجموعات – على مستوى ميدان الخيول بعاصمة الولاية، وكذا بالمركب الرياضي أول نوفمبر وأحيانا على مستوى غابة “سن لبا” ولكون الفاعلين في هذه المبادرة لهم باع في النشاط الرياضي في مختلف التخصصات يتم تنظيم الممارسين لاسيما منهم الجدد على الحركات الرياضية التي تناسبهم ويطمحون من خلالها لتقليل الوزن أو غيرها من الطموحات التي تجذبهم للنشاط الرياضي.

“ولعل الجري لمسافات متباعدة بمضمار الغابة أو بمضمار السباق بالمركب الرياضي أهم نشاط رياضي تتبعه في الأخير مسايرة وتطبيق توجيهات أحد الرياضيين المحترفين والجادين لقيام بنشاطات أخرى مرافقة لها فاعلية على صحة وكمال الجسم “كما أكد الشاب خذير سعدي، أحد الأعضاء المؤسسين والمشرفين لما يطلق عليه بمبادرة “التحدي رياضة وصحة”.

ومن بين أسباب نجاعة هذه المبادرة المتواصلة والتي تزداد توسعا يوما بعد يوم هو استغلال منصات التواصل الاجتماعي لحث الشباب على ممارسة الرياضة والانضمام للمجموعة دون تردد.