عمالها استنجدوا بالوزير الأول لتسوية رواتبهم

تعثرت مبادرة البحث عن حل مستعجل لأزمة عمال شركة طحكوت لنقل الطلبة، التي حاولت الوزارة الأولى من خلالها إيجاد مخرج لتوفير الرواتب المتأخرة، بعد الرسالة التي وجهت من طرف العمال للوزير الأول نور الدين بدوي، وذلك بسبب نتائج التحقيق الذي مس مجمع طحكوت، وبالأخص شركة نقل الطلبة.

 كمال.ف

كشف التحقيق أن محي دين طحكوت كان يحصل على المناقصات من وزارة التعليم العالي على أساس عدد محدد من الحافلات، لكن في الحقيقة كان يستغل نصف العدد في نقل الطلبة بل سجل التحقيق أن هناك حافلات كانت مؤجرة في ولاية وتعمل في ولاية أخرى، الأمر الذي أضحى حجر عثرة أمام تحديد العدد الحقيقي للعمال المنتسبين للشركة، كون العدد لا يتطابق مع ما تم التصريح به بناء علي العقود الموقعة بين شركة نقل الطلبة والإقامات الجامعية عبر التراب الوطني بالإضافة إلى أن التحقيق حول الشركة سجل توقف العديد من الحافلات عن العمل بسبب الأعطال مع طول مدة هذا التوقف، والذي يؤكد الاستغناء عن العمال في تلك المرحلة.

أزمة شركة نقل الطلبة التابعة لمجمع طحكوت لن تعرف الحل القريب ونحن على بعد أيام من الدخول الجامعي، ليس لأن الحكومة لا تريد التدخل والخروج بحل ولكن لكون أصحاب الشركة ومن يقف وراءهم عفنوا الوضع بعد أن طغى الفساد على سير الشركة وتعقدت أمور حلها لغياب الأرقام الحقيقية ومحاولة مصالح المحاسبة بالمجمع تضليل التحقيق عن طرق إخفاء الوثائق والتستر عن المعطيات الفعلية لعمل الشركة والعقود المبرمة مع الجهات المعنية.