بجرد أن أمرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ولاة الجمهورية والأميار، بإطلاق تسهيلات غير مسبوقة لتأسيس الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، حتى تهافت المهتمون على الإدارات المحلية المعنية للإستفسار وتحضير الملفات اللازمة، والغريب في الأمر أن كل من هب ودب بات يسعى الآن إلى تأسيس جمعية، على غرار “جمعية لاعبي الدومينو والشقرورة”، التي بادر بها بعض الشباب “فارغين وقت” في إحدى الولايات، مزاحمين بذلك الناشطين الجمعويين الحقيقيين الراغبين جديا في مساعدة هذا المجتمع كل في مجال إختصاصه وإهتمامه.