تدشين مقر الجمعية الوطنية لحرفيي وتجار المجوهرات بحي الاخضرار

أكد حرفيون في مجال المجوهرات يمثلون عديد ولايات الوطن بباتنة، على أهمية “تحيين القوانين التي تضبط مهنة صناعة المجوهرات وتحويل المعادن الثمينة بالجزائر”.

وأكد حرفيون على هامش تدشين مقر الجمعية الوطنية لحرفيي وتجار المجوهرات بحي الاخضرار بعاصمة الولاية، الذي يشهد تمركزا لهذه الفئة بباتنة أن حرفة المجوهرات “تطورت بشكل ملحوظ بالجزائر في السنوات الأخيرة ودخلت في كثير من المناطق إلى مرحلة التصنيع” ليصبح من الضروري –حسبهم- إعادة النظر في القوانين القديمة التي ما زالت تضبط المهنة لجعلها تتماشى وتطور صناعة وتحويل المعادن الثمينة وطنيا والتي أصبحت تعتمد على تقنيات حديثة.

وأوضح في هذا السياق، رئيس الجمعية الوطنية لحرفيي وتجار المجوهرات عيسى أمغشوش لدى تقديمه شروحات لوالي باتنة توفيق مزهود الذي حضر اللقاء أن المنتوج الوطني “أصبح ينافس في جودته ذلك المستورد وأن حرفيي وتجار المجوهرات يتطلعون اليوم إلى التصدير نحو السوق الإفريقية”.وجاء إنشاء هذه الجمعية الذي انعقد أول اجتماع تأسيسي لها في 24 أبريل 2019 من أجل تطوير هذا النشاط وإعادة هيكلته والعمل على المحافظة على الطابع المحلي الأصيل للمنتوج، وفق ما ذكره نفس المتحدث.

من جهته، أفاد نائب رئيس الجمعية الهادي يزة أن “العمل جار حاليا من أجل إحصاء كل الحرفيين والتجار النشطين في المجال على المستوى الوطني وكذا إعداد دراسة شاملة للمشاكل التي يعاني منها هذا النشاط بغية تطويره وتثمين المنتوج المحلي بما يخدم الاقتصاد الوطني”.

وأقيم بالمناسبة معرض للمجوهرات والحلي وتقديم عرض عن مراحل المنتوج من تصميم قطع الحلي إلى غاية شكله النهائي الذي يصل إلى الزبون مع التركيز على تقنية التصميم ثلاثي الأبعاد، الذي أصبح ينتهجه الكثير من الحرفيين في ورشاتهم.

يذكر، أن ولاية باتنة تعد قطبا في صناعة المجوهرات حيث شهدت في 28 فبراير من سنة 2006 إنشاء أول جمعية على المستوى الوطني لحرفيي وتجار المجوهرات بمبادرة لمجموعة من المهنيين في المجال بهدف حمايته من الدخلاء لتحقق أهدافها على المستوى المحلي مما أهلها لتتحول إلى جمعية وطنية استجابة لرغبة الحرفيين والتجار والصناعيين.

كمال.ك