عن عمر يناهز الـ 82 سنة

رحل أمس الأول الشيخ البلبالي عبد الله إلى الدار الثانية عن عمر يناهز الـ 82، تاركا وراءه إرثا كبيرا من التراث الشعبي الأصيل النظيف، وقد وري جثمانه الثرى في موكب جنائزي حضره جمع غفير من الناس، بمقبرة عين بلبال وسط أجواء مليئة بالحزن.

الشيخ البلبالي عبد الله إن لم يعرفه الصغار الكثيرون من الكبار لهم معرفة به، ليس في منطقة تيدكلت فقط أو منطقة توات أو ولاية أدرار برمتها، بل تعدتهم إلى تمنراست والمنيعة وغرادية والجزائر عامة وربما حتى خارج الجزائر.

 عبد الله البلبالي اسمه مقرون بالتراث الشعبي الأصيل النظيف المسمى (الطبل) بمنطقة تيدكلت وإن كان هناك من سبقه لذلك، وعبد الله البلبالي رجل ليس كأي رجل، إنه رجل من أفاضل الرجال، طيب الكلام وذو الحسن في الخِلقة والخُلق، كريم ابن الأكارم، شيخ زاوية عين بلبال التي لازمها أواخر عمره حتى وافته المنية.

ويعرف كرم الشيخ السواح الذين زاروا منطقة عين بلبال ومنهم تلاميذ المؤسسات التربوية من منطقتي تيدكلت وتوات الذين زاروا عين بلبال خلال رحلات تربوية نظمتها مؤسساتهم للتلاميذ النجباء. رحل الرجل الشاعر الشيخ الكريم عبد الله البلبالي إلى الدار الثانية عن عمر يناهز 82 سنة وهو من مواليد 1936 بأولف سابقا وعين بلبال بلدية تمقطن حاليا، وقد وري جثمانه الثرى في موكب جنائزي حضره جمع غفير من الناس، بمقبرة عين بلبال مساء أول أمس، فرحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلون.

بلوافي عبد الرحمن