سلامة يسير على خطى الديبلوماسية الجزائرية

باشرغسان سلامة رئيس البعثة الأممية في ليبيا التحضيرات لملتقى وطني جامع بين الفرقاء الليبيين مطلع السنة المقبلة يضم أحزاب، ممثلين اجتماعيين وسياسيين اضافة الى زعماء قبائل ليبية، وذلك من خلال العمل على تحديد اهداف هذا الملتقى بعد اللقاء الذي جمعه مع خالد مشري رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية وقيادات بارزة في مدينة ترهونة،في محاولة جديدة للمّ شمل الليبيين وإطلاق جلسات حوار، وهو الهدف الذي طالما عملت عليه الديبلوماسية الجزائرية خلال مشاركتها في مختلف الندوات والمؤتمرات الدولية التي تعنى بالشأن الليبي.

سارة.ط

زار غسان سلامة في إطار التحضيرات للملتقى المذكور مدينة ترهونة الليبية والتقى عددا من قياداتها وهو ما سبق ان قام به عبد القادر مساهل الذي كان مكلفا بالشؤون المغاربية والإفريقية من خلال زيارة قادته الى عدد من المدن الليبية وللقاء زعمائها، في مبادرة دبلوماسية نالت اهتمام مختلف الهيئات الدولية.

في ذات السياق، أكّدت البعثة الأممية في ليبيا أن الملتقى الوطني الجامع في ليبيا سيركز على عدد من النقاط أهمها مشروع الدستور،الترتيبات الأمنية ومشروع قانون الانتخابات، كما يندرج هذا الملتقى في اطار الخطة الأممية التي أعلن عنها غسان سلامة في سبتمبر الفارط في محاولة للم شمل الأطراف السياسية الحالية في ليبيا والاتفاق على صيغة للحل السياسي قبيل دخول ليبيا إلى مرحلة انتخابات رئاسية وبرلمانية جدية، وفق ما نقلته تقارير اعلامية.

هذا وسبق لرئيس البعثة الأممية في ليبيا ان اعلن أمام مجلس الأمن الدولي في الثامن من الشهر الجاري عن تعديل في خطته الأممية وعن ملتقى سيعقد مطلع السنة القادمة يتيح لليبيين الوصول إلى قرارات بشأن موعد الانتخابات مع وضع إطار دستوري لها والاتفاق على آلية لحسن توزيع الموارد بين الليبيين.

للتذكير، تسلمت البعثة الأممية في ليبيا تقريرا مطلع الشهر الجاري من مركز الحوار الإنساني، المكلف بعقد اللقاءات الوطنية التحضيرية للملتقى، يفيد بأنه عقد 77 لقاء في أكثر من 40 موقعا في عموم أرجاء ليبيا، شارك فيها أكثر من 7 آلاف ليبي. وأكدت البعثة أن نتائج التقرير هي الأساس الذي سينعقد عليه الملتقى.