بلدية بحجم حمام قرقور الواقعة بولاية سطيف، تزخر بالمياه المعدنية من النوعية الممتازة تستقطب آلاف العائلات من مختلف الولايات، لا تملك مسبحا نصف أولمبي على الأقل يحتضن شباب المنطقة الفارين من حر فصل الصيف، وتبقى تعتمد على  المسابح المتنقلة التي تسخرها مديرية الشباب والرياضة، أمر طرح العديد من التساؤلات من طرف قاطني المنطقة الذين نددوا بسياسة الحلول الترقيعية و”البريكولاج”.