وزير دفاعها يؤكد أن العملية توفّر عائدات مالية هامة بالعملة الصعبة

صادق البرلمان التونسي على إرسال بعثة عسكرية تونسية إلى مالي في إطار بعثة أممية لحفظ السلام وذلك بعد موافقة 110 نواب وتحفظ نائبين دون تسجيل اعتراضات.

وأكّد عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع التونسي في تصريح صحفي، أن مشاركة تونس في بعثات مهمات حفظ السلام الأممية تعود بنفع كبير على المؤسسة العسكرية والبلاد عموما، مشيرا ان مثل هذه المهمات توفر عائدات مالية هامة بالعملة الصعبة للمؤسسة العسكرية تصل إلى تسعة ملايين دولار سنويا نظير كراء الطائرة وساعات الطيران والتجهيزات،وفق ما افاد به موقع “صحراء ميديا”.

وأضاف وزير الدفاع التونسي، أن مشاركة تونس في بعثات مهمات حفظ السلام “يعود أيضا بالنفع معنويا وماديا على العسكريين الذين يشاركون في مثل هذه المهمات بمختلف رتبهم”، مشيرا إلى الحرص على تغيير البعثة كل ستة أشهر حتى يتمكّن أكبر عدد ممكن من العسكريين من المشاركة في المهمات الأممية لاكتساب الخبرة وتحسين مداخيلهم المادية.

وأوضح المسؤول التونسي ان بلاده تحصلت على ثلاث مهمات عسكرية أممية خلال سنة 2019.

في ذات السياق، أعلن عبد الكريم الزبيدي أن تونس ستشارك في مهمتين أمميتين أخريين، تتمثل الأولى في إرسال سرية شرطة عسكرية تتكون من 134 فردا تم تأهيلها من طرف المنتظم الأممي وسيحدد نطاق تدخلها لاحقا،حيث ستعمل في مجال حفظ النظام ودعم التحقيقات الأممية وفق ما تحدده الأمم المتحدة، أما المهمة الثانية فتتمثل في انتشار فيلق مشاة التدخل السريع ويتكون من 850 فردا وسيتم كذلك تأهيله من طرف الأمم المتحدة وهو بصدد تجهيزه حاليا وسيتم أواخر شهر مارس 2019 الوقوف على مدى جهوزيته وتتمثل مهمة هذا الفيلق في حفظ السلام بمنطقة المسؤولية والتي لم تحدد بعد من جانب الأمم المتحدة، وفق ما نقله الموقع الاخباري.

هذا وتتكون البعثة التونسية التي بدأت عملها منذ الفاتح من فيفري الفارط من 25 فردا تم تأهيلها من قبل الأمم المتحدة وفق المعايير الدولية، ويتمثل عملها بالأساس في تقديم الدعم اللوجيستي.

سارة.ط