نظموا وقفات إحتجاجية للمطالبة بتغيير جذري للنظام

إلتحق المقاومونالباتريوتخلال العشرية السوداء، بالحراك الشعبي ونظموا أمس وقفة إحتجاجية في ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، طالبوا من خلالها بضرورة رحيل النظام بعيدا عن أية مناورة من شأنها الإبقاء على بقاياه.

هذا وخرج “الباتريوت” إلى شوارع بعض ولايات الوطن على غرار، بجاية وتيارت، ونظموا وقفات إحتجاجية أعلنوا من خلالها دعمهم للحراك الشعبي ومطالبه المرفوعة، خاصة ما تعلق منها بالتغيير الجذري للنظام وضمان إنتقال سلس للسلطة.

أعوان الحماية المدنية يجددون خروجهم إلى الشارع

خرج أعوان الحماية المدنية بآفلوا في الأغواط، مرة أخرى إلى الشارع، وهذه المرة من أجل غايتين إثنتين، الأولى التأكيد على الإلتزام بدعمهم للحراك الشعبي، والثانية التنديد بنتائج مسابقة التوظيف، حيث نصب المعنيون خيمة ليلة أول أمس أمام بوابة ملحقة مدرسة الحماية المدنية بالمدينة وعلقوا عليها شعارات عدة على غرار “أين العدالة”، “لا للتهميش”، ودخلوا في إعتصام مفتوح حتى يتم حسبهم إيفاد لجنة تحقيق تتوج عملها بإلغاء نتائج المسابقة، علما أنهم رفضوا التعاطي مع المدير الولائي للحماية المدنية، الذي أكد لهم أنه رفع إنشغالهم للمسؤولين بالمديرية العامة.

جدير بالذكر أن المحتجين طعنوا في شرعية القائمة وفي إجراءات المسابقة، وأكدوا أنه قد شابتها تجاوزات كثيرة، وأنهم مستعدون للكشف عن أسماء لهم أقارب في القطاع وآخرون أصحاب نفوذ.

هذا وكان قد نظم المعنيون وقفة إحتجاجية الخميس الماضي أمام مقر الوحدة الثانوية للحماية المدنية بآفلو، وبحكم تجاهلهم وعدم التعاطي معهم قرروا تنظيم إعتصام مفتوح إلى حين إنصافهم.

جمعة الإصرار على “يتنحاو قاع” بعيون الصحافة العالمية

كما جرت عليه العادة خصصت مختلف المنابر الإعلامية العربية والعالمية، حيزا مهما من أعدادها الصادرة أمس لمسيرات الجمعة السادسة من الحراك الشعبي في بلادنا التي عبر فيها الجزائريون عن رفضهم لتطبيق المادة 102 وجددوا تمسكهم بالتغيير الجذري للنظام مع المحاسبة، حيث عنون على سبيل المثال لا الحصر موقع “سكاي نيوز” بـ “مليونية الرحيل..الجزائريون يقولون كلمتهم”، وجاء في المقال “في رد قوي وغير مسبوق من الجزائريين، المتظاهرون لديهم مطالب طموحة، إذ يريدون الإطاحة بنظام سياسي كامل وإستبداله بجيل جديد”، وكتب موقع “الجزيرة نت” “5 رسائل ومشاهد لافتة في الجمعة السادسة”، وأورد في المقال “شعارات وهتافات المتظاهرين ركزت اليوم على ضرورة التخلص من كل المنظومة الحاكمة وليس بوتفليقة وحده”، أما موقع “الحرة” الأمريكي، فعنون “الجزائر .. المظاهرات ترفض المادة 102″، وتحدث في المقال على أن المحتجين رفعوا شعارات تفيد بإصرارهم على مطلب الرحيل للجميع، كرد منهم على مقترح تطبيق المادة 102، وطالبوا بتفعيل المادة 07 من الدستور.

من جهته عنون موقع “دوتشيه فيله” الألماني، تقريره عن مسيرات أول أمس بـ “مئات الآلاف يطالبون بإعادة السلطة للشعب”، من جانبها نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية الحدث وكتبت “إحتشد آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائرية، اليوم (أول أمس) الجمعة وهذا لتكثيف الضغوط على الرئيس بوتفليقة كي يستقيل من منصبه، بعد أيام من دعوة الجيش لتنحيه”، ومن جهة أخرى إعتبر موقع “الأندبندنت” البريطاني في نسخته العربية، أن مسيرات الجمعة السادسة بمثابة إستفتاء شعبي يأتي في ظل رفض جميع المقترحات المطروحة من النظام، وارتفاع سقف مطالب المتظاهرين إلى حد المطالبة برحيل النظام بكافة رموزه، في حين أن موقع “فرانس24″، أشار إلى أنه “نزل نحو مليون شخص إلى شوارع الجزائر العاصمة، مطالبين برحيل الطبقة السياسية الحاكمة بكاملها”.

هارون.ر