دعا المعارضة إلى التوافق على دعم أحد المترشحين الخمسة، مناصرة:

أكدّ عبد المجيد مناصرة، القيادي في حركة مجتمع السلم، أن الواقعية السياسية تقول باستحالة إيقاف الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستفرز الرئيس الجديد للبلاد بغض النظر عن نسبة المشاركة.

هذا واقترح مناصرة، في تصريح لوكالة الأناضول التركية، نشر أمس، أن تكون القوى السياسية المعارضة المنضوية تحت لواء أرضية عين البنيان نواة لصناعة مرشح توافقي من بين المترشحين الخمسة، وتدعمه على الحد الأدنى للإصلاح، مؤكدا على أن دعم أي مرشح سيكون مشروطا بأن تصنع المعارضة جدول أعماله من خلال عهدة انتقالية، وقال في هذا الصدد “من كان يطالب بعهدة انتقالية للإصلاح سيطبقها في ظل وجود رئيس بشرعية يبدأ عمله بتعديل الدستور والقوانين والإصلاحات بصفة عامة”.

كما أوضح القيادي في “حمس”، إن قائمة متسابقي الرئاسة التي تضم خمسة مترشحين تولى أربعة منهم حقائب وزارية في الحكومات السابقة، تعكس الوضع الذي وصلت إليه الجزائر نتيجة الاختلاف حول الحلول، واعتبر في هذا الشأن أن هذه النتيجة ليست ذنب من ترشحوا ولكن هي ثمرة تعكس الواقع، وأردف يقول “لقد بقي الجزائريون حتى الآن مختلفين ومتفرقين حول الحلول بين الحل الدستوري والحل التأسيسي والحل الانتقالي وبالتالي لم يتوجه الكل للانتخاب، فالبعض سار في هذا المسار والبعض بقي ضده”، هذا بعدما أبرز أن الانتخابات في الظروف الحالية وبهذه التشكيلة ليست حلا للأزمة بقدر ما هي إجراء دستوري لملأ فراغ حدث في منصب رئيس الدولة.

هارون.ر