بأكثر من 20 مليار دينار

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، صلاح الدين دحمون، بتمنراست عن إدراج برنامج خاص لمواكبة التنمية بالمنطقة.

وأوضح الوزير خلال لقاء خصص لعرض مدى تنفيذ البرنامج التنموي ضمن صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية عقد في نهاية زيارته إلى هذه الولاية والتي دامت يومين أنه أدرج برنامج خاص لمواكبة التنمية بالمنطقة، سيما وأن الولاية عرفت قفزة نوعية في مجال التغطية بالكهرباء والغاز الطبيعي، مؤكدا أن الدولة ستعمل على تدعيم التنمية الإقتصادية بهذه المنطقة من الجنوب الكبير.

وأشار دحمون أن هذا البرنامج سيسمح أيضا بتلبية انشغالات سكان هذه الولاية حسب الأولويات والإمكانيات المتوفرة، مضيفا في ذات الإطار أنه سيكون للشباب حظ وفير في المشاركة في التنمية والمرافقة لإنشاء مؤسسات مصغرة.

وأعلن الوزير كذلك أنه سيتم إنشاء صندوق خاص لتمويل المؤسسات الناشئة لفائدة الشباب، وسيكون لشباب مناطق الجنوب حظ أوفر ضمن هذه الآلية.

وبالمناسبة أكد دحمون مجددا على ضرورة توجه الشباب نحو مؤسسات التكوين المهني للحصول على تأهيل مهني يساعدهم على لولوج سوق العمل، مما سيمكنهم من إبراز قدراتهم ومؤهلاتهم وبالتالي المساهمة في مسار تطوير الاقتصاد الوطني.

وأشار أيضا في تدخله أن قرارات هامة قد اتخذتها الحكومة في الآونة الأخيرة لترقية التكفل الصحي بالمواطن بمناطق الجنوب، معلنا كذلك تزويد مناطق تازروك وأبالسة وسيلت بمشاريع التموين بالغاز الطبيعي.

وأشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بالجيش الوطني الشعبي في جهوده لحماية الحدود وضمان الأمن والاستقرار للبلاد، داعيا في ذات السياق إلى الالتفاف حول الجيش الوطني الشعبي.

وقد استفادت ولاية تمنراست من 2016 إلى 2019 بأكثر من 20 مليار دينار في مجالات مختلفة على غرار إنجاز الطرقات والطاقة والتهيئة العمرانية والإنارة العمومية وحفر الآبار الرعوية وغيرها.

وطرحت خلال هذا اللقاء الذي عقد في المقر الجديد للولاية عدة انشغالات من قبل رئيس المجلس الشعبي الولائي الوندري المغيلي، ومن ضمنها المطالبة بحصة إضافية في مختلف صيغ السكن وتدعيم ورشات أشغال الطريق الوطني رقم (1)، والمحور الرابط بين تمنراست وتين زواتين، وفتح مسالك سياحية جديدة لترقية النشاط السياحي بالمنطقة وتهيئة مؤسسات تربوية.

وقبل ذلك أشرف دحمون على وضع حجر الأساس لإنجاز مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بطاقة استقبال 600 شخصا.

وأفاد بالمناسبة أن هذا المركز يندرج ضمن سياسة الدولة بخصوص التكفل بالمهاجرين غير الشرعيين وذلك في إطار احترام حقوق الإنسان وكل المعاهدات التي صادقت عليها الجزائر في هذا الشأن.

وأوضح أن هذا المرفق الذي يقع بالمدخل الجنوبي لمدينة تمنراست سيضمن كل الشروط الضرورية للتكفل الأمثل بالمهاجرين غير الشرعيين قبل إعادة ترحليهم بما فيها ضمان الرعاية الصحية، مؤكدا في ذات الوقت أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات التي تساعد على استكمال هذا المركز.

كما دشن الوزير مقر المصلحة الجهوية للوسائل والاتصالات للأمن الوطني، وتلقى عرضا حول مختلف مهام هذه المصلحة.

وفي هذا الصدد أبرز دحمون أهمية التكوين المتواصل وضرورة العناية بهذا الجانب لما له من دور في ترقية أداء أفراد هذا السلك الأمني.

وقد نظمت تسع دورات تكوينية لفائدة ما مجموعه 800 شرطي، كما جرى توضيحه، أين عاين وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية ورشة مشروع إنجاز مقر الشرطة القضائية المتنقلة قبل أن يدشن مدرسة الشرطة بتمنراست التي تتوفر على 12 قاعة للدراسة ومدرج (300 مقعد) ومضمار للتدريب، وستضمن هذه المؤسسة التكوين لمتواصل لمنتسبي سلك الشرطة.

كما أشرف الوزير على تدشين المقر الجديد لولاية تمنراست، الذي يندرج في إطار تحسين المرفق العمومي.

نجود.ي