شددّ على أهمية استحداث أقطاب صناعية

دعت لطيفة تركي رئيسة الاتحاد المهني لصناعة السيارات والميكانيك أمس،  فروع الصناعية الخاصة بالحديد والميكانيك والزجاج  إلى المشاركة في رسم ورقة طريق قطاعية خاصة بتطوير صناعة السيارات والمركبات  في الجزائر. وأضافت تركي في كلمة لها القتها على المشاركين في أشغال لقاء نظم بمبادرة للاتحاد المهني لصناعة السيارات والميكانيك  بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة «سيبوس» بولاية عنابة، بأن التوجّه الإستراتيجي لبعث صناعة السيارات والمركبات انطلاقا من استحداث أقطاب لفروع الصناعات التي تدخل في صناعة السيارات والمركبات يرتكز على المدى القريب والمتوسط على تحديد وتسخير مؤهلات مختلف المتعاملين الاقتصاديين وتشكّلهم في لجان فروع تمكن من استحداث  أقطاب صناعية تنشط فيما بينها بصفة دائمة ومندمجة لبعث وتطوير هذه الصناعة». وتم ضمن لقاء الذي خصّص لفروع صناعة الحديد والميكانيك والزجاج تحديد أربعة متعاملين اقتصاديين بفرع الزجاج من بينهم متعاملين اثنين من عنابة حسب رئيسة الاتحاد المهني لصناعة السيارات والميكانيك  التي أكدت على «أهمية استحداث أقطاب نجاعة اقتصادية خاصة بكل فرع من الفروع الصناعية المعنية بصناعة السيارات   والمركبات».  هذا وركّز المتعاملون الاقتصاديون الذين ينشطون بفروع النشاط الخاصة بصناعة الحديد والميكانيك والزجاج خلال اللقاء على أهمية تطوير فروع نشاط إنتاج مختلف المواد الموجّهة لصناعة السيارات مع التقيد بمقاييس الجودة المطلوبة. كما تناولت أشغال اللقاء أهمية التعامل ما بين المتعاملين الاقتصاديين ومختلف مخابر البحث الجامعية خاصة منها مخابر البحث في مجال الإلكترونيك والميكانيك  والحديد والصلب لترقية وتطوير المؤهلات الصناعية للمؤسسات الاقتصادية المحلية. هذا وسبق للاتحاد المهني لصناعة السيارات والميكانيك أن اعد تقريرا سنة 2017 حول مادة البلاستيك المستعملة في صناعة السيارات وأهميتها،كما سعى القائمون على المنظمة الى اقناع المتعاملين الاقتصاديين بصناعة جزء من قطع الغيار محليا. للإشارة ، يندرج اللقاء الذي عقده الإتحاد  المهني في إطار الجلسات التي ينظمها دوريا من اجل تحديد المقومات الصناعية المتوفرة وتسخيرها لبعث وتطوير صناعة  السيارات والمركبات بمختلف أنواعها .

سارة .ط