بعد الاتهامات الخطيرة التي أطلقتها صحفية “شبيغل” الألمانية

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الإثنين الماضي، إنه قد يعيد فتح التحقيقات المتعلقة باللعب النظيف المالي بعد الإعلان عن وثائق مسربة تتعلق بالأمور المالية لمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.

وأظهرت “تسريبات كرة القدم”، التي حصلت عليها صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، أن الناديين بالغا في تقدير قيمة إيرادات عقود الرعاية، لإظهار الالتزام بهذه القواعد.

ومن ضمن أهداف قواعد اللعب النظيف المالي أنها تمنع الأندية من الحصول على مبالغ مادية غير محدودة عن طريق إيرادات مبالغ فيها لعقود الرعاية من شركات ترتبط بالملاك.

ووفقا للوثائق المسربة فإن لجنة المراقبة بالاتحاد الأوروبي وافقت على حصول مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على إيرادات من رعاة بارزين مرتبطين بملاك النادي وبقيمة مالية مبالغ فيها، وفقا لتقدير لجنة خبراء مستقلة عينها الاتحاد الأوروبي.

وقال مانشستر سيتي إن هذه التسريبات المزعومة بمثابة محاولة منظمة لتشويه سمعته، بينما نفى باريس سان جيرمان هذه المزاعم تماما.

وردا على طلبات بالتعليق على تقارير “تسريبات كرة القدم” أصدر الاتحاد الأوروبي للعبة بيانا أول أمس، وقال إنه ربما يعيد فتح التحقيقات على أساس النظر إلى كل قضية بمفردها، عندما تظهر معلومات تشير إلى ارتكاب خطأ، ولم يذكر البيان مانشستر سيتي أو سان جيرمان.

ودافع الاتحاد الأوروبي عن قواعد اللعب النظيف المالي، وقال إنها ساعدت بشدة على حل مشكلات الأندية التي تعاني من الديون.

وبموجب قواعد اللعب المالي النظيف يجب أن تتمتع الأندية بالشفافية في الإيرادات وفي التوازن بشكل عام في النفقات، وتم وضع هذه القواعد لحث الأندية على التكيّف مع إمكاناتها المالية ومنع كبار الأثرياء من مالكي الأندية من سحق المنافسين.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان: “منذ 7 سنوات كانت الأندية الأوروبية تعاني من ديون تبلغ قيمتها الإجمالية 1.7 مليار أورو (1.91 مليون دولار)”.

وأضاف: “في العام الماضي بلغ إجمالي الإيرادات 600 مليون أورو. دون شك حقق هذا الأمر نجاحا في اللعبة عبر أوروبا”.

وأشار الاتحاد القاري إلى أن هذا النظام يعتمد على أمانة الأندية.

وتابع البيان: “في الوقت الذي يمكن فيه للاتحاد الأوروبي مراجعة المعلومات التي يتلقاها فإن النظام يعتمد على أن المعلومات صحيحة وتعكس بشكل دقيق الأمور المالية في النادي”.

وفي رد على وثائق: “تسريبات كرة القدم” أصدر مانشستر سيتي بيانا هذا الشهر وقال: “لن نصدر أي تعليق بشأن معلومات مزعومة انتزعت من سياقها، ربما تم الحصول عليها بالسرقة أو بالقرصنة من مجموعة سيتي لكرة القدم أو بعض العاملين أو الأشخاص المرتبطين بمانشستر سيتي. هذه محاولة منظمة وواضحة لتشويه سمعة النادي”.

وأصدر بطل فرنسا بيانا هذا الشهر أيضا، وقال: “يتصرف باريس سان جيرمان دائما بشكل يتماثل تماما مع اللوائح والقواعد الموضوعة من المؤسسات الرياضية” كما نفى بشكل تام هذه المزاعم.