التجار يطالبون والي الولاية بالتدخل وإعادة الاعتبار للمرفق الهام

هدد تجار سوق الجملة للخضر والفواكه لولاية الجلفة بالدخول في إضراب في الأسابيع المقبلة نظرا للنقائص الكثيرة التي يعاني منها هذا المرفق الهام الذي يعتبره التجار القلب النابض للمدينة، حيث طالبوا والي الولاية بالتدخل والنظر في النقائص المسجلة على مستواه والتي يأتي في مقدمتها غياب الأمن بالإضافة إلى تسوية وضعيتهم كتجار نظاميين.

نادية. ب

وحسب ما جاء على لسان ممثل التجار فإن السوق يعرف وضعية كارثية نتيجة الإهمال الذي طاله منذ سنوات مما صعب من عمل التجار داخله وأدى إلى فقدان العديد من الزبائن الذين يقصدونه من خارج الولاية.

وقال ممثل عن التجار أنه رغم المراسلات التي بعثوا بها للمصالح البلدية والدائرة والولاية والشكاوى الكثيرة التي تقدموا بها إلى نفس الجهات إلا أنها لم تأت بأية نتيجة ولا يزال الوضع على حاله بل حسب بعض التجار في حديثهم للجريدة ازداد الوضع به تدهورا في الفترة الأخيرة وأصبح السوق يغرق في الفوضى التي تستدعي –حسبهم- تدخل الجهات المسؤولة لإعادة تنظيمه.

ومن بين النقائص المسجلة على مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه غياب الأمن حيث يتعرض يوميا التجار للسرقة من قبل مجهولين يستغلون غياب الأمن بالسوق للسطو على ممتلكات التجار وقد راسل هؤلاء حسب تصريحاتهم والي الولاية بخصوص المشكل إلا أنه لم يتم النظر فيه، هذا بالإضافة إلى مشكل غياب المرافق الضرورية من دورات المياه ومصلى، حيث يضطر التجار التنقل إلى مسجد المدينة من أجل أداء فريضة الصلاة أو أدائها في المساحات الشاغرة الأمر الذي أثار استيائهم ودفع بهم للمطالبة مرات عديدة بإنجاز مصلى تابع للسوق مثلما يتوفر عليه باقي أسواق الجملة المتواجدة على التراب الوطني، إلى جانب توفير مرافق خدماتية تلبي احتياجات التجار الذين يقصدون السوق من مختلف الولايات المجاورة.

هذا وركز التجار على مطلب تسوية وضعيتهم حيث لم يحصلوا على السجل التجاري الذي ينظم نشاطهم حيث يعمل الغالبية اليوم بالسوق بطريقة فوضوية الأمر الذي أقلقهم، وقد راسلوا بهذا الخصوص مرات عديدة المصالح المعنية إلا أنها تجاهلت مطلبهم.

تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بولاية الجلفة يؤكدون على ضرورة تدخل والي الولاية وإعادة النظر في وضعية السوق وتنظيمها وتسوية وضعية التجار الناشطين بها، حيث أوضح هؤلاء أن السوق يعد مكسبا للولاية والبلدية بالنظر إلى المداخيل التي يحققها سنويا.