صنعت الصور الإنسانية بين المواطنين وقوات الأمن التي ميزت الحراك الشعبي الذي تعرفه بلادنا منذ يوم الجمعة الماضية الحدث عبر مواقع التواصل الإجتماعي في بلادنا وفي دول الجوار، وحتّى وسط مواطني دول غربية، مواطن يقدم الماء لشرطي، وآخر يُعانقه، إمرأة تقدم وردة لشرطي أيضا، ومواطنون يساعدون مجموعة شرطة على التخلص من آثار القنابل المسيلة للدموع، واقع حال سوق وروج لحقيقة الجزائريين وأصل معدنهم .. فتحية للشعب وقوات الأمن على حد سواء.