محكمة الجنايات تصدر في حقه عقوبة 16 شهرا سجنا وعام حبسا موقوف النفاذ

أُفرجت المؤسسة العقابية للحراش أمس عن الصحفي المستقل سعيد شيتور بعدما استنفذ  العقوبة التي صدرت في حقه من قبل محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء والتي اصدرت في حقه حكما بـ16 شهرا حبسا نافذا وعام حبسا موقوف النفاذ.

ص.بليدي

وكان ممثل النيابة العامة بمحكمة الجنايات الابتدائية قد التمس عقوبة خمس سنوات حبسا في حق شيتور بتهمة التجسس لصالح جهات أجنبية مع مصادرة الهاتف النقال وجهاز الكومبيوتر الخاص بالمتهم.

 وجاءت محاكمة شيتور بعد سنة وأربعة اشهر من ايداعه رهن الحبس المؤقت ومعاناته مع المرض الذي سيضطره الى الخضوع لعملية جراحية في الجمجمة.

هذا ونفى شيتور خلال محاكمته الجرم المنسوب إليه قائلا “أنا جزائري وأحب الجزائر ودافعت عن الجزائر في الخارج” .

وأكد دفاع المتهم أن التهم الموجهة اليه بعيدة كل البعد عن التهمة التي تندرج في نطاق المادة 65 من قانون العقوبات والتي تصل عقوبتها الى السجن المؤبد مشيرين أن الملف فارغ من حيث الأدلة.

للتذكير، تم توقيف الصحفي شيتور من قبل مصالح الامن العسكري في مطار الجزائر لدى عودته من رحلة الى اسبانيا والتحقيق معه  حول حفل استقبال في سفارة الولايات المتحدة في الجزائر حضره رفقة دبلوماسيين ليقدم امام اقاضي التحقيق الذي امر بايداعه رهن الحبس المؤقت وهو القرار الذي ايدته غرفة الإتهام.

وسبق لمنظمة مراسلون بلا حدود، منظمة العفو الدولية، وشبكة حقوق الإنسان ان دعوا إلى الإفراج الفوري عن الصحفي.