بعد “الكوليرا”، فيروس “زيكا”، و”طفيلي الليشمانيوز” الذي قد تسببه لدغة باغوض النمر، فضلا عن “حمى التفوئيد”، وكذا فيروس “كوازاكي”، إلى جانب”إلتهاب السحايا”، وكلها تسببت في وفاة مواطنين عبر مختلف ربوع الوطن، في السنتين الماضيتين، ها هو اليوم وباء جديد يدق أبواب بلادنا ويهدد حياة الجزائريين، ويتعلق الأمر بفيروس “كورونا” القاتل، الذي سجلت الجزائر أول إصابة به تم تشخيصها في رعية إيطالي دخل التراب الوطني في الـ 17 فيفري الجاري.