في ظل عدم التقيد الكلي بإجراءات الوقاية من وباء كورونا

استعادت عدة محلات تجارية و خدماتية حركيتها بورقلة بعد الإعلان عن تدابير تخفيف نظام الحجر الصحي الجزئي والترخيص باستئناف بعض أنشطتها، ولوحظ عدم التقيد الكلي بإجراءات الوقاية.

وفتحت أبوابها للزبائن أغلب المحلات التي شملتها التعليمة الرسمية، من متاجر بيع الملابس الجاهزة ومستحضرات التجميل والأجهزة الكهرومنزلية، بالإضافة إلى بائعي الأقمشة والمجوهرات واستأنف الحلاقون أيضا عملهم وقد كان الطلب كبيرا عليهم في الآونة الأخيرة.

يذكر أن الوزير الأول عبد العزيز جراد كان قد أصدر السبت الفارط تعليمة إلى الدوائر الوزارية المعنية وولاة الجمهورية من أجل توسيع قطاعات النشاط وفتح المحلات التجارية “بغرض الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية” للأزمة الصحية الاستثنائية الناجمة من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

وحسب مصالح الولاية، فقد تم إبلاغ التجار المعنيين بهذه التعليمة الجديدة عبر التلفزيون العمومي، مع التأكيد على ضرورة تطبيق الشروط الوقائية بما في ذلك التقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي.

وسيكون من الأهمية بمكان الامتثال لتدابير الحجر الصحي من قبل أصحاب الأنشطة التجارية التي لم يشملها هذا الإجراء.

وشهدت هذه المحلات إقبالا كبيرا من قبل الزبائن من كلا الجنسين الذين لم يتخلوا عن عاداتهم الرمضانية في اقتناء مختلف السلع المعروضة، غير آبهين بتدابير الحجر الصحي واتخاذ السلوكيات الوقائية كارتداء الكمامات والقفازات واحترام المسافة بين الاشخاص لتفادي العدوى.

واعتبر ملاحظون محليون أن هذه السلوكيات السلبية قد نتجت عن تزايد الطلب على هذه الأنشطة التجارية، مشيرين إلى أن هذه المظاهر يتعين أن تختفي، أو على الأقل أن تتراجع في الأيام القادمة بما يضمن عودة المواطنين للالتزام مجددا بتدابير الوقاية من أجل تجنب انتشار كوفيد-19.

..و160 عائلة يستفيدون من الكهرباء بدائرة البرمة الحدودية

استفادت 160 عائلة بدائرة البرمة الحدودية (400 كم جنوب-شرق ورقلة) من الربط بشبكة الكهرباء في إطار تعميم وتزويد الساكنة بهذه الطاقة الحيوية، حسب ما علم لدى المديرية الولائية للشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز (سونلغاز).

ويتعلق الأمر بعائلات تقطن بمنطقة غرد الباقل وبلدية البرمة الحدودية .وتم خلال هذه العملية إنجاز 6ر7 كيلومتر من الشبكات متوسطة التوتر و4ر3 كيلومتر من الشبكات منخفضة التوتر بتكلفة مالية ناهزت 50 مليون دج، حسب ذات المصدر.

وفي اطار البرنامج الاستثماري لشركة توزيع الكهرباء والغاز بورقلة، تمت برمجت 216 عملية بتكلفة مالية تجاوزت 820 مليون دج من أجل تدعيم وتعزيز الشبكات الكهربائية والغازية بالولاية.

وتتضمن هذه العمليات تركيب محولات كهربائية ومعدات تحسين الخدمات وإنجاز منطلقات منخفضة ومتوسطة التوتر بالإضافة إلى تجديد الشبكات الأرضية القديمة المنخفضة والمتوسطة التوتر وتدعيم الشبكات الهوائية تفاديا لضعف التيار ولاستيعاب عدد أكبر من الزبائن الجدد.

أمين.ب