تذمرت الأندية الإنجليزية في السابق من إقامة بطولة كأس أمم إفريقيا في شهر جانفي، عندما يكون موسم البريميرليغ مليئا بالمباريات المتلاحقة التي يغيب عنها لاعبو القارة السمراء، ولم يساهم نقل البطولة هذ العام إلى الصيف، في التقليل من مخاوف هذه الأندية.

بالنسبة لفريق ليفربول، فإنه يراقب عن كثب أداء مهاجميه محمد صلاح وساديو ماني مع المنتخبين المصري والسنغالي خلال كأس أمم أفريقيا على الأراضي المصرية.

ورغم أن المدرب الألماني يورغن كلوب لا يتمنى للاعبيه سوى الخير في هذه البطولة، فإن جزءا منه يحلم بخروجهما من المنافسات في أسرع وقت، كي يمضيان في إجازتهما السنوية قبل اللحاق ببداية الموسم الجديد الذي ينطلق يوم التاسع من أوت المقبل.

سجل صلاح وماني 22 هدفا لكل منهما في الدوري خلال الموسم الماضي، ولهذا السبب فإن مخاوف ليفربول مبررة.

وما يزيد الطين بلة، قيام ليفربول باستدعاء لاعب وسطه الغيني نابي كيتا من البطولة بعدما تبين أنه مصاب.