لمطالبة الإدارة بتسوية مشاكل الموظفين العالقة

دعا المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بولاية خنشلة “انباف” لوقفة احتجاجية بداية الأسبوع القادم، في بيان له موقع من قبل رئيس المكتب “شريط .ح” تلقت الجريدة نسخة منه مؤكدا أن الوقفة الاحتجاجية تقرر القيام بها نزولا عند رغبة الفروع النقابية لكل المؤسسات التربوية المنضوية تحت لواء الاتحاد، للتعبير عن تذمرهم ورفضهم الأسلوب الممارس ضدهم من قبل الوصاية في التعامل مع انشغالات ومشاكل الموظفين.

وسجل البيان 7 نقاط أهمها المطالبة بدفع حقوق منحة الأداء التربوي والمردودية في موعدها رافضين أي تأخير دون مبرر قانوني، إضافة إلى المطالبة بصب رواتب الموظفين في تاريخ محدد كبقية القطاعات الأخرى.

كما طالب “انباف” بتسوية مخلفات الترقية التي تأخرت بمدة تتراوح ما بين 3 و5 سنوات، هذا ورفض المساس بعطلة نهاية الأسبوع بدواعي ندوات تربوية أو تكوين أو معالجة بيداغوجية إلا في الحالات الاستثناية التي تستدعيها الضرورة الملحة، كما رفض معاقبة الموظفين دون تطبيق الإجراءات القانونية التي يحددها القانون إلى جانب رفض الخصومات المضاعفة للعطل المرضية والغيابات دون الاكتراث بالتسوية والتصحيح في الوقت رغم التبليغ عدة مرات.

ومن بين المطالب التي رفعها مكتب خنشلة أيضا، التوظيف في المناصب الشاغرة من رؤساء المكاتب والمصالح لاستفادة الموظفين من حقوق الترقية عن طريق التأهيل والإسراع في تسوية ومعالجة القضايا العالقة لتسوية مخطط تسيير الموارد البشرية العالق منذ سنة 2015 لفتح باب الترقية عن طريق التأهيل أمام الموظفين.

من جهته أوضح مدير التربية أن انشغالات الموظفين تم التكفل بها والأخرى محل مطالبة قيد التسوية كل حالة حسب وضعيتها، ولا توجد أي حالة جديدة عالقة والوضعيات العالقة تعود لسنوات ماضية وهي قصد التسوية، مؤكدا أن القطاع عرف تسجيل وضعيات يتم حاليا تسويتها مع الجهات الأخرى من مصالح الوظيفة العمومية، الرقابة المالية، الخزينة، وصندوق التقاعد بسبب الأخطاء المسجلة.

 وارجع نفس المسؤول سبب تأخير دفع منحة تحسين الأداء التربوي والمردودية لبعض مديري المؤسسات بعدم تقديمهم كشف التنقيط في وقته محملا في نفس الوقت مسؤولية تغيير النقاط لمديري المؤسسات حيث تقدم للموظف نقطة ولمصلحة الرواتب نقطة مغايرة.

نوي . س