عمل كبير ينتظر بلماضي قبل كان مصر والمناصب باتت غالية

سيكون الناخب الوطني أمام عمل كبير لتجهيز التعداد تحسبا لكأس أمم إفريقيا القادمة التي ستقام بمصر في الفترة الممتدة ما بين الـ21 جوان والـ19 جويلية القادمين، لاسيما أنه وعد في عديد المناسبات بالتتويج باللقب الغائب عن خزائن المنتخب منذ أكثر من 29 سنة.

وبغض النظر عن النتيجة فقد طغى اللعب العشوائي على اداء المنتخب الوطني، حيث رغم الاعتماد على خطة 4/3/3، إلا أنها لم تطبق كما يجب فكان وسط الميدان تائها منذ بداية المباراة فلم يتمكن فيغولي من تقديم أداء جيد في المنصب الذي اعتمد عليه فيه الناخب الوطني ونفس الأمر بالنسبة لـ تايدر والذي يبدو أن أيامه مع المنتخب باتت معدودة، في ظل عدم قدرته على تقديم الإضافة، بينما كان عبيد النقطة الوحيدة المضيئة في خط الوسط، بينما لا يمكن تقييم لكحل الذي خرج مصابا.

عطال خارج الإطار ماندي كثير الأخطاء وبن العمري يكسب المزيد من النقاط

وفيما يخص الخط الخلفي للمنتخب الوطني، فقد كان عطال خارج الإطار، حيث اكتفى في الـ20 دقيقة باللعب الهجومي وتناسي أدواره الدفاعية ما جعله يترك فراغات كبيرة، في الخلف كما أنه فقد عديد الكرات في الهجوم بسبب سوء التقدير وعدم التعامل مع الكرة على أحسن وجه، في حين كان أداء بن سبعيني جيدا على العموم، حيث ظهر بأداء جيد، إلا أنه لا يمكن أن يقدم الإضافة على الجهة اليسرى، ويمكن اختيار جمال بن العمري كأفضل لاعب في الدفاع في ظل التدخلات القوية التي امتاز بها حيث أبعد الكثير من الكرات وفاز في الصراعات الثنائية عكس ما كان عليه ماندي الذي ارتكب عديد الأخطاء.

أوكيدجا لم يختبر ويستطيع أن سكون بديلا لـ مبولحي

قدم الحراس ألكسندر أوكيدجا أداء جيدا في المباراة على العموم حيث لم يختبر كثيرا، إلا أنه بصم على اداء جيد، كونه شارك لأول مرة مع المنتخب الوطني وبعث برسالة واضحة للناخب الوطني انه يستطيع أن يخلف رايس وهاب مبولحي، إلا أن المنافسة ستكون قوية، مع دوخة عز الدين الذي يملك الخبرة والتجربة وبدرجة أقل مع مرباح غايا الذي اكتفى بالتواجد كبديل.

بونجاح أناني، محرز كلما تحرك يصنع الخطر وناس مميز وبن رحمة يستحق فرصة أخرى

من الناحية الهجومية قدم تعداد المنتخب أداء متوسطا، بسبب اعتماد لاعبي وسط الميدان والدفاع على الكرات الطويلة التي لا يمكن للاعبين كمحرز أو بن رحمة وحتى وناس الاستفادة منها، بسبب قصر القامة والبنية، بالإضافة إلى تفضيل لعب الكرات القصيرة في الأرجل، هذا وسيكون بغداد بونجاح مطالبا بتغيير العقلية والاعتماد على اللعب الجماعي وتفادي الفردية لقيادة الخط الأمامي للمنتخب لأنه أساء التعامل في عديد الكرات في المباراة الماضية ما قد يجعل الناخب الوطني يدخله في دائرة المغضوب عليهم.

من جانبه، بصم وناس على أداء جيد في الدقائق الأخيرة التي شارك فيها حيث أثبت أنه يملك الكثير من الإمكانيات بالإضافة إلى قدرته الكبيرة على اللعب في أكثر من مركز، ما يجعله يتجه لحجز مكانة في القائمة، على أن يعيد المدرب النظر في مركزه.

إيسري.م.ب