رغم تعليمات الرئيس تبون، الصارمة القائلة بتكثيف جهودهم لتلبية إنشغالات المواطن خلال هذا الظرف الصحي الإستثنائي الذي تمر بها بلادنا على غرار جل دول العالم بسبب تفشي وباء “كورونا”، إلاّ أن جل الأميار عبر مختلف بلديات الوطن، آخر همهم المواطن الذي يتخبط في مشاكل عدة أبرزها على سبيل المثال لا الحصر، أزمة العطش التي مست عشرات البلديات بما فيها تلك المتواجدة في العاصمة، ورغم ذلك نجد أميار مكلفين فقط بحضور الاجتماعات المهمة وتوقيع المراسلات، والتنقل إلى مقر الولاية للضرورة، بل أن بعضهم يوقع الوثائق المهمة في بيته، وآخرون يسيرون شؤون بلدياتهم بالهاتف فقط .. ألا يوجد من يراقب الأميار ..؟.