السلطات المحلية تدخلت لفتح عدة طرقات

تسببت التغيرات الجوية الأخيرة المصحوبة بأمطار غزيرة أول أمس في انزلاق للتربة وإحداث فيضان العديد من الأودية مثلما حدث بواد إغزر بوحاجي في النقطة الكيلومترية رقم 23 ( PK23) على مستوى الطريق الوطني رقم 26 والذي أدى إلى قطع الطريق في وجه حركة المرور.

ك. ت

وقد سارعت السلطات المحلية في عين المكان إلى تسخير العتاد اللازم لإزالة  الأتربة التي حملتها مياه الوادي حيث تم إقحام آليات نزع الأتربة والأدوات الملائمة بغية فتح الطريق في وجه حركة المرور وتمكين المواطنين من الالتحاق بمنازلهم ومناصب عملهم في اليوم ذاته، كما فاض الوادي الذي يقع في النقطة الكيلومترية رقم : 55  ( PK55) على الطريق الوطني رقم 26 حيث تسبب في غلقه وتدخل أعوان المصالح المختصة في الأشغال العمومية بالآليات المناسبة والمجارف قصد إعادة الطريق إلى طبيعته، ويشير ذات المصدر إلى أن الطرق الواقعة في النقاط الكيلومترية رقم 60 (PK60) و(PK70 +40) على مستوى عاصمة بلدية خراطة قد أغلقت بسبب الثلوج المتراكمة مما إستدعى الاستعانة بالجرافات الآلية والشاحنات المستخدمة في إزالة الثلوج بهدف فتح هذه المحاور وتسهيل عملية تنقل المواطنين بمختلف مركباتهم خاصة وأن الأمر تزامن مع نهاية الأسبوع أين تشهد زيادة في حركة التنقل نظرا لعودة العائلات إلى مآربها ومنازلها.

والجدير بالذكر أن السلطات العمومية (حماية مدنية، أشغال عمومية، درك وطني وعمال البلديات ..) لم تدخر أي جهد قصد مساعدة المواطنين في الأوقات العصيبة وقد سجلنا ارتياحا كبيرا من لدن سكان القرى والبلديات الريفية والنائية على مستوى ولاية بجاية بعد أن وجدوا المساعدة اللازمة من مختلف المصالح حيث تمّ تأمين غاز القارورات والمواد الغذائية وحتى النقل وفتح الطرقات والمسالك للمواصلات التي ساهمت بشكل أكبر في معالجة مشاكل السكان في المناطق التي كانت في حاجة ماسة للتآزر والعون.

وقد شلت حركة المرور على عديد المحاور والطرقات الوطنية بسبب الثلوج منها الطريق الوطني رقم 12 الرابط بجاية بولاية تيزي وزو على مستوى منطقة أذكار وكذا منطقة أكفادو التي غطاها الثلج بشكل تام وتحول غطاؤها النباتي من الأخضر إلى اللون الأبيض، ضف إلى ذلك الطريق الوطني رقم 75 الرابط بين بجاية وسطيف على مستوى كنديرة إلى غاية بوعنداس، كما شملت الظاهرة الثلجية العديد من الطرقات الولائية والريفية لكنها لم تتسبب في غلقها إلا سويعات فقط، تلك الوضعية التي رسمت انطباعها الاضطرابات الجوية الأخيرة والتي شكلت الحدث الأبرز لدى سكان الولاية حيث أثلجت صدروهم وجعلتهم يتنفسون الصعداء بموسم شتوي حاضن للخير والبركة.

ك. ت