تفاديا لأي احتكاك أو اختلاط قد يؤدي بشكل أو بآخر إلى انتقال عدوى فيروس “كورونا”، هجر الجزائريون عبر مختلف ربوع الوطن، الأماكن العمومية بمجرد إعلان وزارة الصحة عن تسجيل حالات إصابة مؤكدة بهذا الوباء، حيث قل الإقبال على وسائل النقل الجماعي، والمقاهي، وكذا الحدائق وغيرها من الأماكن التي طالما تجمع المواطنون فيها.