إلتزاما منه بكل القرارات التي يتخذها الرئيس بوتفليقة

رحّب حزب جبهة التحرير الوطني، بإمكانية تجديد الثقة في عبد القادر بن صالح، كرئيس لمجلس الأمة، وبعدما نفى كل الأخبار القائلة بمعارضةالأفلانللفكرة، جدد إلتزامه بكل القرارات التي يتخذها رئيس الجمهورية،عبد العزيز بوتفليقة.

قال نذير بولقرون، رئيس ديوان معاذ بوشارب، رئيس هيئة تسيير الحزب العتيد في تصريح مقتضب للموقع الإخباري، “كل شيء عن الجزائر”، ” نحن ملتزمون بالقرارات التي يتخذها رئيس الجمهورية، كونه المخول الوحيد بتعيين رئيس مجلس الأمة وليس لنا دخل في ذلك”، وأردف “إن قرر الرئيس تعيين عبد القادر بن صالح فسنُؤيده”.

هذا وأكدّ معاذ بوشارب، منسق هيئة تسيير الحزب العتيد، في لقائه الأخير الذي جمعه بفندق الأوراسي بالعاصمة، مع أعضاء مجلس الأمة الجدد، دعم “الأفلان” لأي شخصية يختارها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لرئاسة مجلس الأمة، حتّى ولو لم تكن أفلانية، وقال في هذا الصدد “جرت العادة أن يختار الرئيس الشخص الذي يراه مناسبا ونحن بدورنا سندعم هذا الشخص حتى ولو لم يكن أفلانيا”، هذا بعدما لم يستبعد في المقابل إمكانية تولي شخصية محسوبة على حزبه ضمن الثلث الرئاسي في مجلس الأمة، رئاسة الغرفة العليا للبرمان، بعدما أشار في هذا الصدد إلى أن الثلث الرئاسي غالبا ما يتضمن مناضلين وشخصيات محسوبة على “الأفلان”.

للإشارة إنتخب عبد القادر بن صالح صاحب الـ77 سنة، رئيسا لمجلس الأمة، لست (6) مرات على التوالي، الأولى في شهر جويلية من عام 2002 قادما من رئاسة أول مجلس شعبي وطني تعددي في الجزائر الذي تولى رئاسته في جوان 1997، ليُعاد إنتخابه كرئيس لمجلس الأمة في 2004 و2007 وحظي بنفس الثقة في 2010 و2013 وآخرها سنة 2016.

جدير بالذكر أن الأعضاء الجدد الفائزون في إنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي جرت يوم 29 ديسمبر الماضي، تلقوا رسائل نصية لحضور جلسة التنصيب التي كانت مبرمجة أمس، قبل أن يتم إعلامهم بتأجيل الجلسة دون ذكر الأسباب.

جواد.هـ