جددا دعمهما للجنة الحوار واتهما الواقفين وراء هذه الأكاذيب بالسعي لخلق الفوضى وإفشال مساعي حل الأزمة

نفى كل من حزبي جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، تحالفهما لشل المجلس الشعبي الوطني، في حال إستمر إقصاؤهما من الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، لبحث سبل الخروج من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد.

أوضح عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لـ “الأرندي”، في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”، أن ما ورد من معلومات جرى تداولها بخصوص رد فعل الأحزاب التي ساندت العهدة الخامسة في حال إقصائها من الحوار، وتحالف “الأرندي” مع حزب آخر من أجل شل البرلمان، عارية عن كل صحة، وكتب في هذا الصدد “بصفتي أمينًا عامًا بالنيابة للتجمع، أفنّدُ تفنيدًا قطعيا، أن يكون الحزبُ فكّر في اعتماد أسلوب كهذا”، هذا بعدما جدد دعم “الأرندي” لجهود هيئة الحوار والسعي لتجسيد مخرجاتها.

هذا وتحدث الأمين العام بالنيابة لـ “الأرندي”، عن فكرة الاستعانة بالخبرات الجزائرية في الخارج لتعزيز لجنة الحكماء في هيئة الحوار الوطني، وشدد على ضرورة أن يتجاوز دور الأخيرة تقديم وجهات نظر في مجالات معينة إلى وضع استراتيجية وطنية لإرساء قواعد مجتمع المعرفة وترقية البحث العلمي، بعيدا عن ما وصفه بـ “الشعبوية” و”المنطق الديماغوجي”.

من جهته نفى “الأفلان” هو الآخر، أن يكون قد دعا لشل البرلمان عقب استبعاده من لجنة الحوار والوساطة، وأكد في بيان له أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، أنه يراد من وراء هذه الأخبار الكاذبة خلق البلبلة والفوضى وإفشال كل مبادرة من شأنها أن تساهم في حل أزمة البلاد، وإيجاد مخارج دستورية لها.

هارون.ر