في خرجة تعكس أن الحزب أضحى فعلا على الهامش، وبات ورقة محروقة في الساحة السياسية الوطنية، تركت قيادة “الأفلان” لأعضاء الحزب اختيار المرشح الذي يرون أنه مناسب، بعد فشل الحزب رسميا في الالتحاق بحملة مرشح الرئاسة عبد المجيد تبون، أو الدفع بمرشح من بيته.