علق أيضا قرار القيادة السابقة القائل بفصل ثلاثة قياديين من الحزب

المؤتمر السادس أيام 27 و28 و29 سبتمبر القادم

جمدت قيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية، قرارات إتخذتها سابقتها بما فيها ذلك القائل بفصل إطارات الحزب بعد المؤتمر الخامس، ويتعلق الأمر بكل من شافع بوعيش، رئيس المجموعة البرلمانية السابق، النائب الحالي، سليمة غزالي، وحسان فرلي، المكلف بالإعلام السابق، وكذا ذلك المتعلق بسحب نواب “الأفافاس” من البرلمان والذي إتخذ في أعقاب تطورات وتداعيات الحراك الشعبي الذي إنطلق في الـ 22 فيفري الماضي.

أكد “الأفافاس” في بيان له أمس حمل عنوان “من أجل وحدة الحزب وديمومته”، تحوز “السلام” على نسخة منه، تجميد قرارات صدرت عن القيادة السابقة، مبرزا أن القيادة الجماعية ليست في وضع يسمح لها بتسوية المنازعات، وأن الأمر ينبغي أن يقرره المجلس الوطني الوحيد الذي يمتلك صلاحيات إتخاذ قرارات مصيرية، كونه منتخبا في إطار مؤتمر وطني انعقد في ماي 2013.

و فيما يتعلق بالتطورات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، أبرز حزب جبهة القوى الإشتراكية، أن مجلسه الوطني سيناقش الوضع السياسي الذي تمر به البلاد، كما سينظر – يضيف المصدر ذاته – في مستقبل منتخبي الحزب في مختلف المؤسسات، معلنا إمكانية مراجعة قرار سحب نواب الحزب من البرلمان، هذا القرار الذي قال إنه ينبغي أن يأخذ في الحسبان مصلحة المواطن.

كما أعلن أقدم حزب معارض في البلاد، عن شروعه في التحضير لانعقاد المؤتمر السادس، الذي سيكون أيام 27 و28 و29 سبتمبر المقبل، مشيرا في هذا الصدد إلى إمكانية تأجيله بقرار من المجلس الوطني الذي سينعقد قريبا.

وفيما يتعلق بالتطورات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، أبرز حزب جبهة القوى الإشتراكية، إن مجلسه الوطني سيناقش الوضع السياسي الذي تمر به البلاد، كما سينظر – يضيف المصدر ذاته – في مستقبل منتخبي الحزب في مختلف المؤسسات، معلنا إمكانية مراجعة قرار سحب نواب الحزب من البرلمان، بحكم أن هكذا قرار ينبغي أن يأخذ في الحسبان مصلحة المواطن.

هارون.ر