وكأنهم لم يسمعوا بوباء “كورونا” إطلاقا، المشاركون في مؤتمر “الأفافاس” الذي احتضنه أول أمس فندق “مازافران”، ضربوا إجراءات التباعد الاجتماعي الرامية إلى الوقاية من تفشي “كوفيد-19” عرض الحائط، خاصة خلال عملية فرز الأصوات، الكل ملتصق ببعضه البعض، البعض يضع الكمامة كما ينبغي وآخرون يضعونها تحت الأذقان، إن تصرف نخبة الطبقة السياسية بهذا الشكل حيال هذا الفيروس الفتاك، سيخف اللوم عن المواطن العادي.