ثمنوا موقفها الثابت حيال ضرورة احترام وحدة مالي وسلامتها الترابية

أشاد كل أعضاء لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم في مالي، بدور الجزائر التي تقود الوساطة بين الأطراف المتصارعة في باماكو، ومرافقتها لهم كرئيسة للجنة المتابعة، وأعربوا عن تقديرهم أيضا لما تقدمه للشعب المالي في هذه المرحلة الحساسة من مسار السلم في هذا البلد الجار.

أعرب وزير الشؤون الخارجية المالي، خلال ترؤس صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية، أول أمس بباماكو الدورة الثالثة رفيعة المستوى للجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم في مالي، بحضور أعضاء الحكومة المالية والأطراف المالية الأخرى الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر، وكذا أعضاء الوساطة الدولية التي تقودها بلادنا، أعرب عن التقدير الكبير لمالي إزاء الموقف الجزائري الثابت حيال ضرورة احترام وحدة مالي وسلامتها الترابية وكذا مشاركة بلادنا التي وصفها بـ “البناءة” في الوساطة الدولية.

هذا وإستعرض المشاركون في الدورة الثالثة رفيعة المستوى للجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم في مالي، التقدم المحرز في تنفيذ مختلف جوانب الاتفاق واستمعوا إلى عرض ممثلي الحكومة المالية حول العناصر المشكلة لخارطة الطريق الجديدة واتفاق الحكم السياسي الذي وقع أمس الثلاثاء والرامي إلى تسريع تدابير اتفاق السلم وضمان تكيف الماليين مع الاجراءات المنصوص عليها في اتفاق السلم، كما اغتنم الأطراف الماليون الموقعون على الاتفاق هذه الفرصة لطرح الصعوبات ذات الطابع المؤسساتي والسياسي والأمني والمالي التي تسببت في تأخر التنفيذ التام للاتفاق في الآجال المحددة (18-24 شهرا بعد التوقيع على الاتفاق في شهر ماي 2015).

جواد.هـ