إنشاء 12 خلية عبر الدوائر

مكنت الأشغال الوقائية التي قام بها قطاع الموارد المائية بولاية تبسة منذ جويلية الماضي من التقليل من حجم الأضرار المادية الناجمة عن التساقط الغزير للأمطار والتي ينجر عنها حدوث فيضانات، حسب ما أفاد المدير المحلي للموارد المائية، زكي بن الشيخ الحسين.

وأوضح ذات المسؤول أن قطاع الموارد المائية الذي يضم كل من المديرية الولائية ووحدة الجزائرية للمياه ووحدة الديوان الوطني للتطهير، قام منذ شهر جوان الماضي بعدة أشغال وقائية شملت تنظيف مجاري الأودية وشبكات الصرف الصحي بغية التقليل من الخسائر التي قد تنجر عن التساقط الغزير للأمطار.

وتم لهذا الغرض تشكيل خلية خاصة على مستوى الولاية تضم القطاعات ذات الصلة تسهر على متابعة الأضرار المادية الناجمة عن فيضانات محتملة انبثقت عنها 12 خلية فرعية عبر دوائر الولاية تعمل على متابعة أشغال تجديد قنوات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب.

وشرعت هذه الخلايا في عملها فور تنصيبها مؤخرا حسب ما كشف عنه نفس المسؤول تعمل خصوصا على مستوى دوائر تبسة والشريعة والونزة وبئر العاتر، وفقا لذات المتحدث.

كما تم إحصاء جميع “النقاط السوداء” التي من شأنها أن تكون سببا في حدوث فيضانات وذلك عبر البلديات الـ 28 لهذه الولاية التي تقع بالأساس بالأودية وشبكات الصرف الصحي، حسب ما أفاد به المدير الولائي للقطاع مشيرا إلى أن معالجتها تبدأ حسب درجة الخطورة التي تشكلها.

من جهة أخرى، قامت المؤسسات العمومية التابعة لقطاع الموارد المائية بـ 5 عمليات لتنظيف وتنقية مجاري الأودية الرئيسية بعاصمة الولاية (واد تاغدة وواد الناقص وواد زعرور) من خلال رفع النفايات المختلفة وتنظيف البالوعات وقنوات الصرف الصحي.

وتم في نفس السياق أيضا تحديد جميع المعابر ومجاري الأودية التي تعرف انسدادا تاما عبر خط السكة الحديدية ومباشرة عملية تنظيفها بالتنسيق مع مصالح كل من الشركة الوطنية للسكك الحديدية ومديرية الأشغال العمومية تفاديا لحدوث كوارث أخرى.

وكشف بن الشيخ الحسين عن برمجة دراسة خاصة للمخطط التوجيهي للصرف الصحي والمياه المستعملة خلال السنة المقبلة يمكن الاعتماد عليه في حال التدخل إضافة الى تسجيل مشروع لربط محطة تصفية المياه المستعملة بمنطقة “عين زروق” (تبسة) بالقنوات الرئيسية للصرف الصحي التي تخضع حاليا لعملية تجديد.

للإشارة، عرفت ولاية تبسة تساقطات غزيرة للأمطار طيلة الأسبوع الجاري بلغ منسوبها 25 ملم يوميا ولم تخلف أضرارا مادية كبيرة ولا خسائر في الأرواح.