لقطع الطريق أمام منتحلي صفة العمل الصحفي ووضع حد لتجاوزاتهم

ثمنت الأسرة الإعلامية بتبسة خطوة بعض خلايا الإعلام والاتصال بولاية تبسة القاضية بدعوة جميع المراسلين الصحفيين العاملين بالولاية، إلى ضرورة استظهار وإحضار نسخة من البطاقة المهنية أو عقد العمل أو الأمر بمهمة من أجل تنظيم وضبط قائمة المراسلين الصحفيين المعتمدين، بعد أن عرفت هذه القائمة عدة تغييرات في صفوف منتسبيها من بينهم من غير المؤسسة الإعلامية ومنهم من توفي ومنهم من توقف عن العمل فضلا عن ووجود أسماء أخرى لا علاقة لها بالكتابة ولا بالعمل الصحفي ولا يوجد ما يثبت انتماءها لأي جريدة أو مؤسسة إعلامية أخرى.

واقع الحال هذا بات يشكل عبئا على المكلفين بخلايا الإعلام الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في دعوة المراسلين الصحفيين لتغطية مختلف النشاطات بالولاية نظرا لكثرة الأسماء لديها أغلبها لا علاقة له بالعمل الصحفي ولقطع الطريق كذلك أمام انتحال بعض الأشخاص لصفة الصحفي وممارستهم المهنة فضلاً عن ممارستهم الابتزاز في بعض الأحيان وانتحال الصفة وظهورهم إلا في المناسبات.

وطالبت الأسرة الإعلامية بولاية تبسة بعدم التعامل مع أي شخص غير منتسب لأي مؤسسة إعلامية بصفة قانونية ولم يستظهر أي وثيقة تثبت ممارسته المهنة بهدف المساهمة في وضع حد لتجاوزات منتحلي صفة العمل الصحفي

 وأشار بعض الصحفيين بالولاية إلى أن كثيراً من الأخطاء والمخالفات التي تمس المهنة وسمعة القطاع كثيراً ما تحدث من خلال هؤلاء الأشخاص، كما طالبوا بضرورة توزيع بعض المكاتب المغلقة بدار الصحافة التي منحت لغير أهلها وبقيت مغلقة لأكثر من سنة وتحديد سعر إيجار المكاتب حسب مساحة كل مكتب لأن مديرية الإدارة المحلية قامت بتحديد نفس السعر على مكاتب مساحتها أكثر من 30 متر مربع مع المكيفات والتهوية مع مكاتب لا تتعدى مساحتها 6 متر مربع وبدون مكيفيات ولا تهوية مع ضرورة مراجعة أسعار الإيجار التي وعد بها الوالي في أكثر من مناسبة.

عبيدات الطيب