ميهوبي حذر من محاولات بعض الأطراف إفراغ الدولة من إطاراتها

حذّر عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، من محاولات بعض الأطراف إفراع الدولة الوطنية من كوادرها داعيا إلى التمسك ببيان أول نوفمبر، كاشفا عن عقد “الأرندي”مؤتمره الوطني الاستثنائي يومي 19 و20 مارس المقبل لانتخاب خليفة لأحمد أويحيى، المتواجد بالمؤسسة العقابية بالحراش.

هذا ورد ميهوبي، في كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة عادية للمجلس الوطني لـ “الأرندي”، المنعقدة بفندق الرياض بسيدي فرج في العاصمة، على البيان الصادر عن مجموعة من مؤسسي الحزب الذين يتصدرهم وزير المجاهدين الأسبق، محمد شريف عباس، الذي تضمن انتقادات لاذعة لممارساته على رأس هذه التشكيلة السياسية، واتهامه بتجاوز صلاحياته، كأمين عام بالنيابة، وأوضح أن القرارات التي  أتخذها بصفته أمينا عاما بالنيابة لم تكن قرارات فردية إنما كانت جماعية، سيما قرار دخوله  تجربة الرئاسيات في 12 ديسمبر، حيث تمكن من تقديم مرشح الحزب وإنجاح الرئاسيات وحفظ المشروع الوطني حسبه مع إعادة بعث الأرندي من جديد، مؤكدا أن الحزب الآن بصدد الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

كما تطرق الأمين العام بالنيابة لـ “الأرندي”، إلى التعديل الدستوري، وأكد أن حزبه يريد دستورا يمثل الشعب، ووصف إنشاء لجنة لصياغة مسودة الدستور بـ “الخطوة الهامة”، مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية تنظر للراهن السياسي، على أنه واقع جديد تتعامل معه على أساس مبدأ المشاركة، حيث ذابت فكرة المعارضة والموالاة وأثنى عز الدين ميهوبي على منافسه في رئاسيات 12 ديسمبر، الذي فاز بها، عبد المجيد تبون، معتبرا أن الشعب انتخب بكل وعي، كما علق المتحدث على التشكيلة الحكومية التي يترأسها الوزير الأول، عبد العزيز جراد،  بأن حزبه لا تهمه الأسماء بقدر دورها.

سليم.ح