قصد الإستماع لأقواله عن أعماله و نشاط مساعديه

طالب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، العدالة باستدعاء رئيس الجمهورية السابق، عبد العزيز بوتفليقة، للاستماع لأقواله عن أعماله ونشاط مساعديه.

أبرز “الأرسيدي”، في بيان له توج إجتماع قيادته أول أمس بالعاصمة، نشر على الصفحة الرسمية للحزب في “الفايسبوك”، أنه “إذا كنا نريد أن تطبّق العدالة ولا شيء غير العدالة، بالإضافة إلى الاستقلالية التي يجب أن تتمتع بها حتى عن الرأي العام، فعليها أن تبدأ بالنأي عن الطابع الانتقائي لهذه الاعتقالات، وذلك باستدعاء كل العصابة”، و طالب في هذا الصدد بضرورة أن يُسمع لأقوال عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الدولة المخلوع، عن أعماله وعن نشاط مساعديه، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعتبر في المرحلة الحالية الضمان الوحيد لنيل المصداقية، حتى لا تتحول ما وصفه بـ “عملية الأيادي النظيفة” في الواقع إلى ما يشبه حملة لمطاردة السحرة – يضف المصدر ذاته-.

هذا وتساءل حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ما إذا كان يوجد ما يمنع من استدعاء رئيس الدولة السابق، أمام العدالة لسماع أقواله، و أورد المصدر ذاته “هذا هو السؤال الذي يُنتظر جواب عليه .. وهل يمكن لقائد الأركان الذي يقود الحملة ضد العصابة أن يكون لديه إجابة .. ؟”، و ورد في البيان ذاته “تم تسخير المحاكم لاستعراض وجوه مختارة من النظام القديم أمام القضاة وكاميرات خفية لقنوات إعلامية تتلقى أوامرها من مراكز القرار”، و أضاف الحزب الذي يرأسه محسن بلعباس، في هذا الصدد “أن في دولة القانون لن يفاجأ أحد من ظهور أويحيى، وسلال، ورهط الوزراء الذي كان يسوقه بوتفليقة، أو من ظهور كونيناف وحداد، وطليبة، وزوخ أمام المحكمة، والقائمة طويلة”.

و على ضوء ما سبق ذكره، دعا “الأرسيدي”، إلى تعبئة أوسع لاستثمار جميع فضاءات النضال والنقاش والتضامن لإحباط مخططات ومرامي من وصفهم بـ “دعاة الثورة المضادة”، و أكد أنّ الذعر الذي استبد بمراكز القرار في هذه الجمعة الرابع عشر (14) من المظاهرات يبيّن أن عزيمة الشعب هي السبيل الوحيد للإجهاز على نظام سياسي لم يُقِم لجوره وظلمه حدودا.

هارون.ر