إلى غاية كبح تفشي فيروس “كورونا” في بلادنا

أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، عن تعليق مشاركته في كل النشاطات التي من شأنها أن تكون ناقلا وناشرا لوباء “كورونا”، وذلك إلى غاية أن تتحسن الوضعية الصحية التي يتابعها أخصائيو الصحة العمومية.

جاء في بيان لـ “الأرسيدي” أول أمس اطلعت عليه “السلام”، “أمام الخطورة القصوى للوباء الذي يحوم حول الجزائريين والجزائريات، والذي تشير إليه منظمة الصحة العالمية وكل أخصائيي الصحة، فإن الساعة ليست مواتية لا للحسابات السياسية ولا للتردد”، وناشد الحزب كل المواطنين والمواطنات وكل القوى الحية في البلاد إلى تفضيل كل أشكال المؤازرة الأفقية التي يزخر بها تاريخنا العريق والتي تغذّت منها حركة فيفري الثورية وعملت على إحيائها.

هذا وحمّلت التشكيلة السياسية ذاتها، السلطات العليا للبلاد مسؤولية كل التداعيات التي من شأنها، أن تنجر عن النقائص في تعبئة وتسخير كل الإمكانيات الوطنية في الصالح العام.

سليم.ح