ثمن تجند المواطنين ضده وضد قانون المالية 2020

اعتبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، مصادقة مجلس الوزراء على مشروع قانون المحروقات، وإصرار ما أسماه بـ”سلطة الأمر الواقع” على إلزام الحكومة بفتح القطاعات المربحة، مثل المحروقات، أمام الشركات متعددة الجنسيات، استفزازا للشعب.

وبعدما أبرز “الأرسيدي”، في بيان له أمس توج اجتماع أمانته الوطنية في دورة عادية تحوز “السلام” على نسخة منه، أنه لا يوجد ما يبرر استمرار احتجاز المواطنين الذين كل ما ارتكبوه من “جرائم” لا يتعدى التظاهر سلميا للدفاع عن حرية وسيادة شعبهم، أورد في المصدر ذاته “يبدو كما لو أن القوانين التعسفية والتعديات الصارخة على الحريات غير كافية لحرمان المواطن من حقه في التعبير، منها أن المراجعة المعلنة لقانون الإجراءات الجنائية تمنح كل الصلاحيات للشرطة القضائية دون رقابة من وكيل الجمهورية، في الوقت الذي تستمر سلطة الأمر الواقع في توظيف مسألة المعتقد لتأليب الجزائريين بعضهم على البعض الآخر”.

وفي سياق ذي صلة، شدد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، على ضرورة إعادة تشكيل المشهد السياسي في سياق الحركة الثورية التي اندلعت في 22 فيفري 2019، معتبرا أن أحزاب السلطة شبه ممنوعة من القيام بأنشطة عامة من قبل الشعب، فيما تعاني أحزاب المعارضة التي سقطت فيما وصفه بـ  “براثن الزبائنية” عن طريق البوليس السياسي، من صعوبات للخروج من عنق الزجاجة.

جواد.هـ