الطرفان ترفعا عن أية شروط أو قيود لتحديد موعد اللقاء

وافقت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، على إستئناف الحوار مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مستبشرة خيرا بهذه الخطوة التي تأمل أن تؤتي أكلها وتتوج بحلول ترضي الطرفين.

أعلن محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في منشور له أمس على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، حمل عنوان “كرامة الإمام هي رأس مال أسرة المساجد”، عن موافقة الأئمة على العودة للجلوس من جديد على طاولة الحوار مع الوزارة، لمناقشة مطالبها، هذا بعدما إستبشر خيرا بهذه الخطوة، وأكد في هذا الصدد أنه طالب مصالحه بموافاة التنسيقية رسميا بموافقته هو الآخر على كافة الشروط التي وضعها الأئمة، وأنه ليس لدى الوزارة أي شرط أو قيد على الحوار.

للإشارة أعلنت نقابة الأئمة مؤخرا مقاطعتها التعاطي مع الوصاية بحكم أن اللقاءات السابقة لم تأت بالجديد.

جدير بالذكر أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبدى موافقته على إدراج القانون الأساسي ضمن محاور النقاش، وهو ما كان يرفضه في الفترة السابقة بشكل قاطع، ما أزّم الوضع بين الطرفين، اللذين دخلا في سجال ولغط إعلامي تخلله تبادل للتهم، وتحميل كل طرف للآخر مسؤولية عدم الفصل إلى اليوم في هذا الملف.

هارون.ر