طالبوا السلطات بالتحقيق في الممارسات التي تهدف لتكميم الأفواه المنددة بالفساد

 كشف جلول حجيمي الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، عن تعرض الأئمة للهجوم من قبل أشخاص مخالفين للمرجعية الدينية الوطنية، وذلك بنشر اتهامات باطلة.

وطالب حجيمي، في بيان للتنسيقية أمس السلطات بفتح تحقيق في الممارسات التي تهدف لتكميم الأفواه المنددة بالفساد المتفشي في القطاع، منددا بما وصفه بالتضييق والتهديد الممارس ضده منذ فترة.

وأوضح حجيمي قائلا: “نحن نتعرض اليوم إلى كل أنواع التهديد والتواطؤ الواضح والصريح باستخدام أناس مخالفين للمرجعية الدينية الوطنية في التعدي علينا جهارا نهارا”.

وأضاف الأمين العام للتنسيقية في البيان ذاته، أن غلق المدرسة القرآنية “الأمير عبد القادر” الواقعة بتيليملي بالعاصمة خلال فترة الحجر الصحي فقط وليس كما يدعون من 20 سنة، قائلا: “نتفاجأ مرة أخرى بدعاوي كاذبة مظلة تمسنا شخصيا ولدينا كل الوثائق التي تفندها ولعلمهم بذلك قاموا باستخدام أطفال قصر قصد التشويش والتشويه والاتهام بأن المدرسة القرآنية مغلقة منذ عشرين سنة وهذا مناف للصحة بشهادة الجميع ولم تغلق إلا أيام الحجر كما هو معلوم”.

ودعت التنسيقية في بيانها، موظفي القطاع إلى الالتفاف حولها ومواصلة النضال حتى لا تبقى المطالب المكتسبة مجرد حبر على ورق. وطالبت، بالتحقيق في القضية.

يذكر أن الجزائر، تضمّ قرابة 20 ألف مدرسة قرآنية تابعة لوزارة الشؤون الدينية، ومدارس قرآنية أخرى بعضها تابع لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

مريم دلومي