اللقاء الذي جمعهم مؤخرا بالأمين العام للوزارة الوصية كان عقيما

برمجت التنسيقية الوطنية للأئمة، لقاءً خاصا بحر هذا الأسبوع لتحديد تاريخ الخروج إلى الشارع تنديدا بأوضاعهم الاجتماعية والمهنية التي وصفوها بـ “المزرية”، كاشفة أنّ اللقاء الأخير الذي جمع ممثليها بالأمين العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف كان عقيما ولم يخرج بأية نتيجة بخصوص المطالب المرفوعة.

أوضح جلول حجيمي، رئيس التنسيقية ذاتها، إن اللقاء الذي جمعهم مؤخرا بممثلي مصالح الوزير يوسف بلمهدي، كان موجها للاستهلاك الإعلامي فقط على اعتبار أنه لم يخرج بأية نتيجة واضحة، وقال في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، “وعليه فان الأئمة مصرون على تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي يحضر لها بالتنسيق مع موظفي القطاع”، هذا بعدما أبرز أنّ الأمور تتجه نحو الانحراف خاصة بعد تعرض إمام في ولاية بسكرة لمحاولة ذبح من طرف بعض المتشددين.

كما أبرز ممثل الأئمة، أن العشرات من الأخيرين عبر مختلف ربوع الوطن يتعرضون للتهميش والإقصاء الذي وصفه بـ “الممنهج”، وكذا التعنت والتسلط، وتحدث في هذا الصدد عن مساس بأهل القطاع أصحاب الخط الوطني والمتمسكين بالمرجعية الوطنية، وهذا على خلفية تغول التيارات المتشددة  في المساجد من جهة، وتورط الإدارة التي استغلت الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد والتي تسببت في إقصاء الشريك الاجتماعي من جهة أخرى.

جدير بالذكر أن مطالب الأئمة تتمحور أساسا حول زيادة الأجور، والإفراج عن نظام التعويضات الجديد، فضلا عن توفير الحماية لهم، وتكييف برامج التكوين وتحيينها مع مقتضيات المرحلة الراهنة، هذا إلى جانب مطالبتهم بتوفير السكن الوظيفي الذي يضمن الاستقرار العائلي للإمام ويحفظ له كرامته.

هارون.ر